ثقافة الفيوم توفر مجموعة متميزة من الأنشطة الفنية والثقافية والدينية المتنوعة
في أجواء احتفالية خاصة، احتفى فرع ثقافة الفيوم بعيد الأضحى المبارك من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تجسد روح الهوية المصرية. وقد ازدهرت المكتبة العامة بالفيوم يوم الجمعة 29 مايو، حيث توافد الجمهور للاستمتاع بأمسية غنية بالتنوع الثقافي والفني.
قدمت الفعاليات العديد من المواهب الشابة، حيث أبدعت الطالبة ملك محمد من معهد فتيات سنورس بإلقاء قصائد شعرية لفتت الأنظار، وتلا الطالب عمر أيمن مهدي آيات من القرآن الكريم، مما أضفى لمسة روحانية على الأجواء. كما أتحف الطالب مصطفى عيد الحضور بفقرة من الإنشاد الديني، مما أظهر قدرة الشباب على التعبير عن الفرح في هذه المناسبة الخاصة.
لم تكن المناسبات الاقتصادية والثقافية مقتصرة على الكبار فقط، فقد شملت الاحتفالية ورش عمل للأطفال تضمنت الفنون التشكيلية والرسم على الوجوه، مما أضفى بهجة وسعادة على قلوب الأسر. وقد قام بتقديم هذه الأنشطة عدد من الفنانيين المهتمين بتنمية المهارات الفنية لدى الأطفال خلال أيام العيد.
دارت فقرات الحفل تحت إشراف دينا أحمد، في حين أسعدت فرقة الإنشاد الديني التابعة لفرع ثقافة الفيوم الحضور بمجموعة من الابتهالات والأناشيد الدينية التي لقيت استحساناً كبيراً. كانت الأناشيد مثل “الله أكبر كبيرًا” و”يا جمال النبي” من أبرز ما تم تقديمه، مما خلق أجواء احتفالية روحانية مميزة.
تخللت الفعاليات لحظات التكريم للفائزين بمسابقة “العباقرة”، التي أقيمت بالتعاون مع منطقة الفيوم الأزهرية، في حدث شجع الطلاب على المنافسة الإيجابية وتعزيز معارفهم الثقافية. وشارك في هذه الأنشطة شخصيات بارزة من داخل وخارج الوسط الثقافي، مما أضفى طابعاً احتفالياً وجماعياً على الحدث.
واستمر الاحتفال بالتنوع الثقافي عبر عرض مميز قدمته فرقة الفيوم للفنون الشعبية في منطقة كرداسة، حيث أبدع الفنان محمد سيد وأعضاء الفرقة في تقديم استعراضات تتناول التراث الشعبي المصري. تفاعل الحضور بشكل لافت مع الفقرات المتنوعة التي تميزت بالحيوية والبهجة، وهو ما يعكس أهمية الفنون الشعبية في الحفاظ على التراث الثقافي المصري.
تأتي هذه الفعاليات كجزء من خطة فرع ثقافة الفيوم للاحتفال بعيد الأضحى من خلال برامج تهدف إلى نشر الفرح وتعزيز الانتماء للثقافة المصرية الأصيلة. إن الاحتفال بعيد الأضحى يعكس روح المشاركة والتواصل بين الأجيال، ويدعو إلى تعزيز الهوية الثقافية والفنية في المجتمع المصري.