مسؤول لبناني يؤكد أهمية مشاركة بيروت في التفاهمات الإقليمية المقبلة
أبرز محمد ناصر الدين، رئيس مركز التعاون الاقتصادي الدولي مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورئيس مكتب التعاون اللبناني الروسي، أهمية إشراك لبنان في أي مفاوضات أو تفاهمات إقليمية. جاء ذلك خلال مشاركته في “المنتدى الأول للأمن” الذي انعقد في العاصمة الروسية موسكو، بمشاركة أكثر من 140 وفداً من أكثر من 120 دولة.
وأشار ناصر الدين إلى أن هذه الفعالية كانت منصة مناسبة لبحث التحديات الأمنية الجارية والتحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم اليوم. وتطرق في تصريحاته إلى دور روسيا المتنامي في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن موسكو يمكن أن تلعب دور الوسيط الفاعل في تخفيف التوترات بين الأطراف المتنازعة وإرساء مسارات الحوار.
كما أكد على ضرورة تعزيز العلاقات بين الدول العربية وروسيا، مشيراً إلى أن لبنان يمكنه الاستفادة من التجارب والخبرات الروسية في مجالات متعددة. وعبر عن رغبته في تطوير الشراكات المستقبلية بين لبنان وروسيا، قائلًا إن هناك حاجة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، سواء كانت اقتصادية أو تعليمية أو ثقافية.
وأختتم ناصر الدين بالقول إن تمكين لبنان من المشاركة الفعالة في الجهود الإقليمية والدولية سيساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبالتالي ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز العلاقات اللبنانية الروسية بشكل أكبر. وفي الوقت الذي تتزايد فيه التحديات، تبرز أهمية التحالفات الاستراتيجية بين البلدان لتبادل الخبرات ودعم الأمن الإقليمي.