فرنسا تتبنى خطوات جريئة بدعم الأدوية المتعلقة بفقدان الوزن لكافة المرضى في سابقة أوروبية

منذ 7 ساعات
فرنسا تتبنى خطوات جريئة بدعم الأدوية المتعلقة بفقدان الوزن لكافة المرضى في سابقة أوروبية

أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، عن بدء فرنسا في تحمل تكاليف أدوية إنقاص الوزن ابتداءً من 15 يونيو المقبل، ليكون هذا القرار خطوة غير مسبوقة في الاتحاد الأوروبي نحو توفير هذه الأدوية للمرضى بشكل دائم تحت التغطية التأمينية القياسية. حيث ستساعد هذه الخطوة في تمكين الكثير من الأشخاص الذين يعانون من السمنة من الحصول على العلاج المطلوب دون القلق بشأن التكاليف المرتفعة.

وذكرت الوزيرة في تصريحاتها الصحفية، أن نسبة التغطية التأمينية الرسمية ستبلغ 65 في المئة، مع العلم أن الدولة ستتحمل 100 في المئة من التكلفة للغالبية العظمى من المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية مرتبطة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. يأتي هذا ضمن جهود الحكومة للتعامل مع الأزمة الصحية الناتجة عن السمنة، التي تشكل عبئًا كبيرًا على النظام الصحي.

تُعتبر أدوية مثل “ويغوفي” و”مونجارو” من الحلول الفعالة للتقليل من الشهية، حيث تم السماح بستخدامها بموجب وصفة طبية منذ عام 2024. وفي قرار آخر تاريخي، سمحت الحكومة منذ يونيو 2025 لجميع الأطباء بوصف هذه الأدوية، مما يعكس الاهتمام الكبير من قبل السلطات الصحية بمواجهة مشكلة السمنة المتزايدة.

تتزايد حالات السمنة في فرنسا، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 18 في المئة من السكان، ما يعادل نحو 10 ملايين شخص، يعانون من هذه المشكلة، وهو ما يعكس تبايناً كبيراً مع البيانات المعلنة من البرلمان الأوروبي، التي تشير إلى أن 51 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي يعانون من زيادة الوزن، بينما تصل نسبة السمنة إلى 17 في المئة.

هذه المبادرة الصحية ليست مجرد خطوة لتحسين الصحة الفردية، بل تأتي في إطار الجهود الأوسع لمواجهة التحديات الصحية المتعلقة بالسمنة، التي تعد واحدة من القضايا الأكثر pressing affecting public health in Europe. وقد أبدت الحكومة الفرنسية التزامًا قويًا بتحسين نوعية حياة المواطنين، مستجيبة بذلك للاحتياجات المتزايدة للمجتمع.