الأوقاف تطلق مشروع صكوك الأضاحي لتوزيع اللحوم على المحتاجين ومحدودي الدخل

منذ 2 ساعات
الأوقاف تطلق مشروع صكوك الأضاحي لتوزيع اللحوم على المحتاجين ومحدودي الدخل

تواصل وزارة الأوقاف المصرية جهودها لموسم الذبح الأضاحي للعام الحالي، حيث تعمل منذ يومين على تنفيذ مشروعات صكوك الأضاحي، التي تنفذ تحت إشراف بيطري متكامل وفي المجازر المعتمدة، تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا. ويتم ذلك بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وفقًا للضوابط الشرعية المعتمدة، مما يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة.

في هذا الإطار، قام الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي بوزارة الأوقاف، بزيارة مجمع المجازر في مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، حيث تمت متابعة أعمال الذبح بحضور عدد من المفتشين. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الوزارة المستمرة لمتابعة سير المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية والاجتماعية.

تواصلت أعمال الذبح أيضًا منذ بدء عيد الأضحى المبارك، حيث يشرف الدكتور البيطري محمد أبو النجا، على العملية في مجزر الشرق الأوسط بمدينة أبو سمبل، وذلك بالتنسيق مع الشيخ محمود مصطفى حسن، والشيخ عبد الله محمد طه، لضمان سير العمل بشكل منتظم وفعال. هذه الجهود تأتي ضمن خطة الوزارة لتوسيع نطاق المستفيدين من لحوم الأضاحي لتصل إلى الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.

ويعتبر مشروع صكوك الأضاحي أحد المبادرات الرائدة التي تطلقها وزارة الأوقاف سنويًا كجزء من جهودها لتعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم المباشر للفئات الأولى بالرعاية. ويساعد هذا المشروع في تخفيف الأعباء عن الأسر المستحقة خلال فترة العيد، مما يعزز من روح المشاركة والتكافل بين أطياف المجتمع.

أكدت الوزارة أن جميع مراحل الذبح والتجهيز والتوزيع تتم وفق آليات دقيقة لضمان الشفافية والكفاءة. ومن خلال الإشراف البيطري المتواصل على المجازر، تضمن الوزارة أن تصل اللحوم إلى المستفيدين بجودة عالية. كما أن مشاركة المؤسسات الوطنية في المشروع تسهم في توجيه كامل قيمة الصك إلى اللحوم، مما يعزز من الفائدة للمستحقين دون تحميل المشروع أي مصروفات إدارية أو إعلانية.

إن هذه المبادرات تعكس حرص وزارة الأوقاف على تعزيز قيم التعاضد والمساعدة، مما يسهم بشكل فعّال في تحقيق الأهداف المنشودة خلال موسم عيد الأضحى، ويجسد التزام الدولة تجاه مواطنيها الأكثر احتياجًا.