الاتحاد الأوروبي ينفي دوره كوسيط محايد في النزاع بين روسيا وأوكرانيا حسب يورونيوز

منذ 1 ساعة
الاتحاد الأوروبي ينفي دوره كوسيط محايد في النزاع بين روسيا وأوكرانيا حسب يورونيوز

في إطار التصريحات الأخيرة، نفت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الشائعات حول تعيين مبعوث خاص للمحادثات مع روسيا، مشددة على أن الاتحاد لن يكون وسيطًا محايدًا في النزاع القائم بين موسكو وكييف. وقد جاء ذلك خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، حيث أكدت كالاس أن موقف الاتحاد واضح تمامًا، وهو دعم أوكرانيا والدفاع عن المصالح الأمنية الأوروبية.

وأضافت كالاس أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه اتخاذ موقف الحياد والالتقاء بالطرفين كمساوين، مشيرة إلى أنه من الضروري أن تشارك أوروبا في دعم أوكرانيا لاستعادة التوازن في المفاوضات، مما يساعد على انتزاع تنازلات من الجانب الروسي. وبذلك، تعبر عن قلقها من الاستمرار في التركيز على الشائعات بدلاً من تطوير خطة واضحة تتضمن التنازلات التي يجب على روسيا تقديمها في طاولة الحوار.

وأشارت إلى أهمية صياغة موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي لتحديد الشروط والخطوط الحمراء التي ينبغي على روسيا الالتزام بها، وهو ما يعزز من فعالية أي حوارات مستقبلية. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع في شرق أوروبا جدلًا واسعًا حول دور القوى الكبرى في تسوية الأزمات، وخاصة بعد تأثر جهود البيت الأبيض الدبلوماسية بالصراع القائم في الشرق الأوسط.

بدورها، أكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي ليس في موقف يسمح له بالاستبدال بدور الولايات المتحدة، بل إن جهوده يجب أن تكون مكمّلة لدور واشنطن، مع التركيز على القضايا التي لم تُتناول في المحادثات الأميركية. في المقابل، أبدى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تفاؤله بشأن إمكانية استئناف عملية السلام قريبًا بعد فترة من الجمود، مشيرًا إلى استعداد الولايات المتحدة للقيام بكل ما يلزم لمساعدة الأطراف في إنهاء هذه الحرب.

يظهر أن الوضع لا يزال متأزمًا، لكن التصريحات تعكس رغبة واضحة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في العمل معًا لتوجيه الجهود نحو تحقيق السلام، مع التركيز على ضرورة تحقيق التوازن خلال المفاوضات مع احترام علائق الدول المعنية وأولوياتها الأمنية.