الشؤون الإسلامية السعودية تؤكد استعداد المساجد والمشاعر المقدسة لاستقبال الزوار

منذ 50 دقائق
الشؤون الإسلامية السعودية تؤكد استعداد المساجد والمشاعر المقدسة لاستقبال الزوار

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية عن استعداد المساجد في المنطقة المركزية والمشاعر المقدسة لاستقبال الحجاج بدءاً من اليوم وحتى نهاية موسم حج 1447 هـ. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تهدف إلى توفير الأجواء الروحية والخدمات الإرشادية للحجاج خلال هذه الفترة المهمة.

أشارت الوزارة إلى أن العمل على تجهيز المساجد قد شمل المساجد الرئيسية في المشاعر المقدسة مثل مسجد نمرة، ومسجد المشعر الحرام، ومسجد الخيف، ومسجد حجاج البر. وقد تم تنفيذ أعمال الصيانة والنظافة اللازمة، بالإضافة إلى تحسين أنظمة التكييف والصوت، وترتيب وسائل السلامة العامة، وذلك لضمان راحة الحجاج والمصلين أثناء أداء شعائرهم.

في سياق متصل، عملت الوزارة على تنفيذ مجموعة من المشاريع التطويرية التي تشمل تجهيز ساحات المساجد في المشاعر، من بينها مشاريع لتقليل الحمل الحراري والتظليل، حيث تم تلطيف الساحة الخلفية لمسجد نمرة. إلى جانب ذلك، تم تشغيل مشروع “سقيا الحجاج” في مسجدي الخيف وحجاج البر، بالتعاون مع القطاع غير الربحي، الذي يهدف إلى توفير المياه الباردة لأكثر من 123 ألف حاج في الساعة.

على صعيد التوعية والإرشاد، قامت الوزارة بتأهيل نحو 1650 مسجدًا وجامعًا داخل حدود الحرم المكي. وقد تم تنفيذ أكثر من 160 ألف نشاط دعوي وتوعوي، بما فيها المحاضرات والدروس العلمية، بمشاركة 1822 داعية و220 مترجمًا لتقديم الخدمات بلغات متعددة. هذه الجهود تعكس التزام المملكة بخدمة ضيوف الرحمن وتقديم الدعم اللازم لهم.

عززت الوزارة جهودها التوعوية من خلال توزيع 1.4 مليون مادة توعوية بالمزيد من 27 لغة، فضلاً عن توفير نحو 1,917,700 نسخة من المصحف الشريف وترجماته لأكثر من 80 لغة. بالإضافة إلى ذلك، قامت الوزارة بإرسال أكثر من 120 مليون رسالة نصية توعوية على هواتف الحجاج لتعريفهم بأحكام الحج والإجراءات الضرورية.

في إطار تعزيز الخدمات الرقمية، وفرت الوزارة خدمة الواي فاي المجانية في أماكن تواجد الحجاج، كما قامت بتفعيل أجهزة الاتصال المرئي لاستقبال الفتاوى الشرعية في مساجد المواقيت والمشاعر المقدسة. هذا بجانب استخدام الشاشات التفاعلية وتطبيق “رشد” الذي يتيح تقديم خدمات إرشادية وتوعوية متعددة اللغات، مما يسهل على الحجاج الاستفادة من تلك المعلومات الضرورية أثناء أداء مناسكهم.