غارات إسرائيلية مكثفة وقصف فوسفوري يستهدف صور والنبطية في لبنان

منذ 51 دقائق
غارات إسرائيلية مكثفة وقصف فوسفوري يستهدف صور والنبطية في لبنان

شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً ملحوظاً في الساعات الماضية، حيث أدى القصف الإسرائيلي إلى إحداث أضرار جسيمة في العديد من المناطق، مما زعزع استقرار السكان وأثار حالة من الهلع في الأوساط المدنية. توالت الغارات الجوية والقصف المدفعي، بما في ذلك القصف الفوسفوري، على عدة بلدات في أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون.

في قضاء صور، تعرضت مناطق مثل المنصوري والقليلة والحنية لعمليات قصف عنيفة، بينما استهدفت الغارات الجوية المتكررة القرى الواقعة في القطاع الغربي. وترافق ذلك مع قصف مدفعي ثقيل طال الأراضي الزراعية والمناطق النائية في الجنوب، مما زاد من قلق السكان.

استمر الطيران الحربي الإسرائيلي في تنفيذ غارات على بلدة القليلة، تبعها قصف مدفعي متجدد استهدف بلدتَي القليلة والمنصوري، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة. وفوق تلك الأجواء المشحونة، نفذت مسيرات حربية إسرائيلية عدة غارات أدت إلى سقوط إصابات في بلدة الشهابية، الأمر الذي يعكس تصاعد الأعمال العدائية.

في سياق متصل، شن الطيران الحربي غارات جديدة على بلدتي ينحو وأرنون، حيث وقعت إصابات جراء الهجوم على مفترق الشرقية في بلدة الدوير، ما أثر على حياة المدنيين وزاد من وطأة المعاناة بينهم. وكانت هناك تحذيرات من خطورة الوضع، خاصة مع الإبلاغ عن حالات إصابة خطيرة بين المدنيين.

امتد التصعيد ليشمل قضاء بنت جبيل، حيث شهدت بلدة ياطر غارات جوية، بينما تعرضت بلدة دبين في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي. هذا التصعيد يأتي في إطار أجواء مليئة بالتوترات العسكرية على الحدود الجنوبية، حيث تزايدت المخاوف من تفاقم الأوضاع وما ستسفر عنه من تداعيات على المناطق السكنية.

تعيش لبنان حالياً في أجواء سياسية وأمنية معقدة جداً، حيث تتوالى التحذيرات من تفاقم الأوضاع الميدانية وتأثيراتها المباشرة على المدنيين والبنية التحتية. ومع استمرار الغارات والمواجهات بشكل شبه يومي، يزداد القلق من مستقبل المنطقة ويظل المصير معلقاً في وجه التحديات المتزايدة.