غرفة الصناعات الهندسية تعزز التعاون بين مصر وعمان في صناعة الألمنيوم
أكد رئيس غرفة الصناعات الهندسية في اتحاد الصناعات المصرية، محمد المهندس، أهمية تعزيز التعاون الصناعي بين مصر وسلطنة عُمان خلال الفترة القادمة، مع التركيز بشكل خاص على قطاع الألمنيوم. يأتي هذا التصريح في إطار الجهود المبذولة لتأسيس شراكات واستثمارات مشتركة تدعم التكامل الصناعي بين البلدين، مما يشكل خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية.
جاءت تصريحات المهندس على هامش ملتقى «سلطنة عمان: وجهتك للاستثمار في صناعات الشق السفلي للألمنيوم»، الذي نظمته السفارة العُمانية في القاهرة، وضم وفداً من غرفة الصناعات الهندسية برئاسة المهندس محمد المهندس وعدد من الأعضاء. يهدف الملتقى إلى إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الألمنيوم، بالإضافة إلى مناقشة إنشاء مركز خدمات متخصص يُعنى بدعم الصناعات التحويلية في سلطنة عُمان، وهو ما يُتوقع أن يعزز سلاسل القيمة في هذا القطاع الحيوي.
من خلال هذا الملتقى، تم تسليط الضوء على المزايا التنافسية للقطاع الصناعي في سلطنة عُمان، بما في ذلك البنية التحتية المتطورة والحوافز الاستثمارية المُقدمة، والتي تشكل بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين. وفي هذا الإطار، أشار المهندس إلى أن العلاقات بين مصر وسلطنة عُمان تشهد تطوراً ملحوظاً في قطاعات عديدة بما فيها الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية، ما يمهد الطريق أمام الشركات المصرية لدخول السوق العُماني بشكل أوسع.
كما أوضح المهندس أن الشركات المصرية المتخصصة في صناعات الألمنيوم تتمتع بسمعة قوية على المستويين المحلي والدولي، بفضل تجربتها الواسعة في مجال تصنيع الأدوات المنزلية. وأكد أن الغرفة ستسعى بعد هذا الملتقى إلى تنظيم لقاءات مباشرة بين المستثمرين المصريين والعمانيين، بهدف بحث سبل التعاون وتعزيز العلاقات التجارية.
في نهاية المطاف، يعكس قطاع الألمنيوم الإمكانات الكبيرة المتاحة لتعزيز التعاون الصناعي بين مصر وسلطنة عُمان، حيث يتمتع كلا البلدين بمجموعة من المقومات اللازمة لتحقيق ذلك. فبفضل البنية التحتية والموارد البشرية المتاحة، يمكن بناء سلاسل قيمة إقليمية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات السوق.