البترول تعلن عن توقيع عقد المسح الجوي الشامل لاستكشاف ثروات مصر التعدينية

منذ 59 دقائق
البترول تعلن عن توقيع عقد المسح الجوي الشامل لاستكشاف ثروات مصر التعدينية

شهد مطار مرسى علم حدثاً مهماً بإشراف المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، حيث تم التوقيع بالأحرف الأولى على عقد مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للثروات المعدنية في مصر. تم هذا التوقيع بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، وشركة “إكس كاليبر” الإسبانية، بالتعاون مع هيئة المواد النووية وشركة “درون تك”.

يعتبر هذا المشروع خطوة استراتيجية كبيرة تهدف إلى تحسين قطاع التعدين المصري وإحداث نقلة نوعية فيه، حيث يعد المسح الجوي الأول من نوعه الذي يتم تنفيذه في البلاد منذ 42 عاماً. وقد وضح الوزير بدوي أن هذا العمل سيوفر قاعدة بيانات دقيقة وعصرية حول الخامات المعدنية، مما سيساعد في جذب المستثمرين في مجالات البحث والاستكشاف.

أثناء مراسم التوقيع، كان متواجدًا الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية، حيث وقّع العقد مع خوان فرانسيسكو مونيوث مارتينيز، نائب رئيس شركة إكس كاليبر. الاجتماع شهد حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك أعضاء من مجلس النواب ونواب محافظة البحر الأحمر، مما يعكس الأهمية الكبيرة للمشروع واهتمام السلطات به.

وفي هذا السياق، أشار بدوي إلى أن توفر البيانات الدقيقة سيساعد في تقليل التكاليف والمخاطر المرتبطة بعمليات البحث والاستكشاف، مما يعزز الثقة في جذب الاستثمارات الجديدة. كما أوضح أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى كيان اقتصادي مستقل بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثّل نقطة تحول رئيسية في تطوير القطاع.

من جهة أخرى، أوضح الجيولوجي ياسر رمضان أن مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي سيغطي ست مناطق جغرافية مختلفة، بما في ذلك الصحراء الشرقية والغربية وسيناء. سيتم تنفيذ المسح باستخدام تقنيات حديثة وطائرات متطورة من شركة إكس كاليبر، بالتعاون مع الجهات الوطنية لتحسين الدقة والكفاءة في النتائج.

يُذكر أن شركة “إكس كاليبر” تتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال، حيث أنجزت أكثر من 1400 مشروع مماثل حول العالم، مما يعكس قدرتها على تحقيق نتائج دقيقة وموثوقة. من خلال هذا المشروع، تتطلع مصر إلى تعزيز استثماراتها في قطاع التعدين، بما يتماشى مع رؤية التحول الاقتصادي والمشروعات القومية الحالية.