حرب إيران تؤثر بشكل كبير على حجوزات الصيف في شركة الطيران البريطانية إيزي جيت
أعلنت شركة الطيران البريطانية منخفضة التكاليف (إيزي جيت) عن تراجع في حجوزات العطلات الصيفية مقارنة بالفترة السابقة من العام الماضي، وهذا في ظل تأثير الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، وبالأخص الحرب المتعلقة بإيران، مما أثّر على ثقة المستهلكين ودفع العديد من المسافرين إلى تأجيل قراراتهم بشأن الحجز حتى اللحظات الأخيرة.
وذكرت الشركة في بيانها أنها تعرضت لتكاليف إضافية غير متوقعة بلغت 25 مليون جنيه إسترليني نتيجة ارتفاع أسعار الوقود إثر تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ مارس الماضي. ورغم هذه التحديات، أكدت (إيزي جيت) أنها لا تعاني من أية اضطرابات في إمدادات الوقود، حيث تتمتع برؤية مستقرة بشأن احتياجاتها تواصل حتى أربعة أسابيع قادمة.
تسعى الشركة إلى تجنب إلغاء المزيد من الرحلات خلال موسم الصيف، رغم التحذيرات المتعلقة بنقص محتمل في الوقود في أوروبا إذا استمر إغلاق مضيق هرمز. في هذا السياق، وجهت (إيزي جيت) دعوة للعملاء للحجز بثقة، رغم المخاوف المتزايدة المتعلقة بالإلغاء أو نقص الوقود، وهي مخاوف تتشاركها أيضًا شركات طيران منافسة مثل “رايان إير”.
كما أظهرت نتائج الشركة الأخيرة أنها قامت بالتحوط لتغطية نحو 72% من احتياجاتها من الوقود للستة أشهر القادمة، خاصةً خلال موسم الصيف الذي يستمر حتى نهاية سبتمبر. ومع ذلك، فقد أوقفت مؤقتًا عمليات التحوط قصيرة الأجل بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود على المدى القصير.
تزامن ذلك مع إعلان (إيزي جيت) عن تكبدها خسائر قبل الضرائب بلغت 552 مليون جنيه إسترليني خلال الستة أشهر المنتهية في 31 مارس، مقارنة بخسائر بلغت 394 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي. وهذا الضغط المالي دفع الشركة إلى رفع الحد الأدنى لأسعار التذاكر وتقييم جميع النفقات غير الأساسية.
على الرغم من التحديات، أعرب الرئيس التنفيذي للشركة كينتون جارفيس عن ثقته في قدرة (إيزي جيت) على التعامل مع الوضع الحالي. وقد أكد أن الشركة تتمتع بمركز مالي قوي يمكنها من إدارة حالة عدم اليقين الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط بكفاءة.