سفيرنا في باريس يدعو لتعزيز التعاون مع شركة CMA CGM الفرنسية في مجال الشحن البحري واللوجستيات
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، أكد السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا، أهمية تعزيز العلاقات مع شركة (CMA CGM) الفرنسية، الرائدة في مجال الشحن البحري. جاء ذلك خلال اجتماع حضره عدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة في مقرهم الرئيسي بمدينة مرسيليا، حيث تظل الشركة واحدة من أبرز الكيانات في هذا المجال على مستوى العالم.
السفير دحروج أوضح أنه تم تناول مجالات التعاون الاستثماري القائم بين مصر والشركة، منوهًا بلقاء سابق جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس إدارة الشركة على هامش قمة “أفريقيا – فرنسا” التي أقيمت في نيروبي. أشار الحوار إلى سبل توسيع أنشطة الشركة في مصر، وخاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستفيدين من الحوافز الاستثمارية المتاحة وما شهدته البنية التحتية والنقل البحري في مصر من تطور ملحوظ.
كما تناولت المباحثات أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية، وأوضحت حاجتها لدعم الربط البحري، مؤكدين على الموقع الاستراتيجي لمصر في هذه المعادلة. السفير دحروج أشار إلى أن هناك استعدادات لتعزيز المشاريع المائية والطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى تدخلات الشركة في مجالات تطوير الموانئ البحرية والجافة.
خلال الاجتماع، تم استعراض مشروعات الشركة في مصر، وعلى رأسها المحطة شبه الآلية للحاويات في ميناء السخنة، والتي تمثل إنجازًا رياديًا في هذا القطاع. كما تم تناول تداعيات التوترات الإقليمية على حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وأثرها على التجارة العالمية.
في ختام الاجتماع، أعرب مسؤولو الشركة الفرنسية عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر لجذب الاستثمار الأجنبي، وأشادوا بالاستقبال الذي حظي به قادة الشركة من الرئيس السيسي. وأكدوا أن حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يعد عامل جذب رئيسي للتوسع في السوق المصرية، مما يعزز آفاق التعاون بين الجانبين في المستقبل.