مؤسسة زاهي حواس تستضيف ندوة اتكلمي للكاتبة سهيلة الرملي لتعزيز الحوار الثقافي
تستعد مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث لتنظيم ندوة ثقافية فريدة من نوعها تحت عنوان “اتكلمي – ما بين النص الأثري والصوت الإنساني”، وهي مناسبة تهدف إلى تصحيح نظرتنا للتاريخ المصري القديم عبر عدسة إنسانية جديدة. من خلال هذا الحدث، تسعى المؤسسة إلى استكشاف الجوانب الإنسانية وراء النصوص الأثرية التقليدية التي غالباً ما تكون جامدة وتفتقر إلى الروح.
تسلط الندوة الضوء على المشروع الموسوعي المبتكر للكاتبة الأثرية سهيلة الرملي، الذي يحمل نفس اسم الندوة “اتكلمي”. يهدف هذا المشروع إلى إعادة تقديم ملوك مصر القديمة بأسلوب سردي يجمع بين الدقة العلمية والأسلوب الإنساني، مما يمنح الحياة لهؤلاء الشخصيات التاريخية ويبرز قصصهم وتحدياتهم بشكل يلامس القلوب. تعتبر هذه المبادرة جزءًا من توجه المؤسسة لدعم وإحياء الثقافة والتراث المصري بأسلوب يتناسب مع متطلبات الأجيال الجديدة.
تستضيف هذه الفعالية، التي ستعقد يوم الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026، في تمام الساعة السادسة مساءً بمركز إبداع قصر الأمير طاز، جمهورًا من المهتمين بالتاريخ والثقافة، مما يعكس أهمية مثل هذه الأنشطة في تعزيز الوعي الثقافي والفكري. من خلال الانغماس في الأصوات الإنسانية للملوك، يتم منح الجمهور فرصة لرؤية التاريخ من منظور مغاير، بعيدًا عن التعقيدات الأكاديمية التي غالباً ما تطغى على السرد التاريخي.
إن تنظيم الندوة يعكس التزام مؤسسة زاهي حواس بضرورة إعادة إحياء التراث المصري وتحويله إلى مادة حية ومؤثرة، تتحدث بلغة معاصرة قادرة على التواصل مع الحاضر. في ظل تزايد الاهتمام بالماضي وأهميته في تشكيل الهويات الثقافية، تمثل هذه الفعالية فرصة قيمة لاستكشاف الأبعاد الإنسانية التي تتجاوز النصوص التاريخية الجامدة، وبالتالي تسهم في تكوين فهم أعمق وأشمل لتاريخ مصر القديم.