صور احتفالية اليوم العالمي للتصلب المتعدد بتنظيم من وزارة الصحة تحت شعار المريض أولا

منذ 1 ساعة
صور احتفالية اليوم العالمي للتصلب المتعدد بتنظيم من وزارة الصحة تحت شعار المريض أولا

شهدت أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني بالعباسية احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي لمرض التصلب المتعدد، والذي أقيم تحت شعار “المريض أولًا”. نظمت هذه الفعالية وزارة الصحة والسكان، في إطار جهودها المستمرة لدعم مرضى التصلب المتعدد وتعزيز مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تسعى جاهدة لتوسيع نطاق الخدمات المتخصصة للمصابين بالمرض، وتطوير بروتوكولات العلاج، وتحسين مستويات التشخيص المبكر. تأتي هذه الجهود بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية في كافة المحافظات، مما يساهم في تقديم الدعم الفعّال للمرضى.

وأكدت الدكتورة عزة عبدالناصر، أستاذ المخ والأعصاب ورئيسة المؤتمر، أن مرض التصلب المتعدد هو حالة مناعية مزمنة تؤثر على الجهاز العصبي، حيث تلعب العوامل الوراثية والبيئية دوراً مهماً في ظهوره. وشددت على أهمية التشخيص المبكر كعامل حاسم يؤثر على إمكانية السيطرة على المرض ومنع تفاقمه، مستعرضةً أهم الأعراض مثل التنميل وآلام الأعصاب وضعف الحركة.

كما أشارت الدكتورة دينا زمزم، أستاذة المخ والأعصاب ورئيسة وحدة التصلب المتعدد بمستشفى الشيخ زايد آل نهيان، إلى أن معدلات الإصابة بالمرض بين السيدات تفوق معدلاتها بين الرجال، حيث يتراوح عدد المصابين في مصر بين 30 و50 ألف مريض، رغم أن حوالي 50% فقط من تلك الحالات يتم اكتشافها. هذه الإحصائيات تسلط الضوء على الحاجة الماسة للتوعية والتشخيص المبكر.

في المقابل، أكد الدكتور أحمد عصمت، أستاذ المخ والأعصاب والمنسق العام للمؤتمر، على أهمية التطورات العلمية في مجالات التشخيص والعلاج، ودورها في تحسين جودة حياة المرضى. ودعا إلى تحديث البروتوكولات العلاجية ومواكبة الأدوية الحديثة، مع التأكيد على ضرورة دعم البحث العلمي لتحقيق هذه الأهداف.

تضمن برنامج الاحتفالية مناقشات علمية تناولت الاتجاهات الحديثة في علاج التصلب المتعدد، بالإضافة إلى استعراض العلاجات المناعية الحديثة ودور الذكاء الاصطناعي في متابعة المرضى. كما تم تسليط الضوء على أهمية الرعاية المتكاملة، والتغذية العلاجية، والدعم النفسي والتأهيلي للمرضى. وقد حضر هذا اللقاء مجموعة من الأطباء والمتخصصين من مختلف المستشفيات والمراكز الطبية.

تظل هذه الاحتفالية شاهداً على التزام وزارة الصحة بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والجامعات والجمعيات العلمية والمجتمع المدني، وذلك بهدف تقديم رعاية شاملة لمرضى التصلب المتعدد وتحسين جودة حياتهم على المستوى المطلوب.