وزير الخارجية يبرز ضرورة دعم الشركات التايلاندية لاستثمار أوسع في مصر
عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، لقاءً مهماً مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية تايلاند، “سيهاساك فوانغكيتكيو”، في إطار اجتماع وزراء خارجية مجموعة البريكس الذي تم تنظيمه في نيودلهي. خلال هذه المباحثات، تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز الاستثمارات التايلاندية في مصر، والتي تعتبر نقطة تلاقي للعديد من الفرص الاقتصادية في أسواق أفريقيا والعالم.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور عبدالعاطي عن اهتمام مصر بجذب الشركات التايلاندية للاستثمار في مختلف القطاعات، ومنها الصناعات الغذائية والسياحة والطاقة، مع التأكيد على ما توفره مصر من مزايا استثمارية وحوافز جذابة للمستثمرين الأجانب. تأتي هذه المبادرات في إطار الرغبة المصرية لتنمية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري مع تايلاند.
كما أعرب الوزير عن تهانيه لوزير الخارجية التايلاندي بمناسبة تجديد الثقة به في منصبه، مشيداً بالعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين. وقد أظهر اللقاء تطلعات الجانبين لتعميق العلاقات الثنائية، خاصةً من خلال مشاركة تايلاند الرفيعة في افتتاح المتحف المصري الكبير واهتمامها بنقل المعرفة وتبادل الخبرات التعليمية.
وأشاد الوزير بدور الاستثمارات التايلاندية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مما يعكس رغبة حقيقية لدى الشركات التايلاندية في التوسع في السوق المصرية، وهو ما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي. كما دعا عبدالعاطي الشركات التايلاندية إلى مواصلة زيادة استثماراتها، وذكر أهمية استضافة مصر للجولة الثامنة من المشاورات السياسية كخطوة تعكس حرصها على تعزيز التعاون الثنائي.
وفيما يخص الشؤون الإقليمية، عبّر عبدالعاطي عن موقف مصر الثابت في ضرورة حل النزاعات بالصورة السلمية، مع استعراض الجهود المبذولة لخفض التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية الحلول الدبلوماسية كوسيلة لتحقيق الاستقرار. كما نبه إلى أهمية الحوار والتعاون مع دول المنطقة لضمان الأمن والتجارة البحرية الحرة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية التايلاندي عن تقديره للعلاقات القوية مع مصر، وأكد حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون، وخاصة في مجال التعليم والدعم المقدم للأئمة. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تسعى فيه الدولتان لتعزيز شراكتهما في مجالات متعددة بما يخدم مصالح شعبيهما.
في ختام اللقاء، تم التعبير عن الأمل في استمرار الزيارات المتبادلة وزيادة التعاون الثنائي بين البلدين، في ظل التحديات العالمية الراهنة، مما يعكس الالتزام المشترك نحو تحقيق مزيد من التنمية والازدهار.