وزير التخطيط يسلط الضوء على أهمية معهد التخطيط القومي في تعزيز التنمية المستدامة
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة معهد التخطيط القومي، أهمية الدور الحيوي الذي يؤديه المعهد باعتباره الذراع البحثي للوزارة. واعتبر أن المعهد يمثل بيت خبرة وطنيًا ومركز فكر رائد على المستويين الوطني والإقليمي، مما يساهم في تعزيز حضوره الدولي المتميز.
جاءت تصريحاته خلال اجتماع مجلس إدارة المعهد، الذي حضره الدكتور أشرف العربي وأعضاء المجلس، حيث تم مناقشة مقترح خطة عمل المعهد للعام الأكاديمي 2026/2027. وقد عرضت خلال الاجتماع أبرز أولويات البحث التي سيسعى المعهد لتحقيقها، بالإضافة إلى مجموعة من الأبحاث الجماعية التي تعكس تنوع الموضوعات المرتبطة بقضايا التنمية والتخطيط.
وأشار الوزير إلى أن الأهداف الاستراتيجية لمعهد التخطيط القومي تُعتبر ركيزة اساسية تدعم مسيرة التنمية من خلال تركيز المعهد على تعزيز جودة الأبحاث والدراسات المعتمدة على الأدلة. كما ذكر أهمية بناء قدرات الكوادر التخطيطية وفقًا لأحدث المعايير العالمية، مما يسهم في تحقيق نتائج فعالة في مختلف المجالات.
كما تطرق الوزير إلى أهمية توسيع نطاق الخدمات الاستشارية وتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية والدولية، وهو ما يعود بالنفع على صناعة القرار ويضمن استشراف المستقبل. وقد تم التأكيد أيضًا على ضرورة تطوير البنية المؤسسية والتكنولوجية للمعهد، لضمان كفاءة الأداء وتحقيق الاستدامة المستمرة.
في ذات السياق، استعرض الدكتور أشرف العربي الجهود المبذولة لاستمرار تطوير رؤية المعهد كمركز فكر مؤثر على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. وأوضح أن المعهد يعمل على تقديم خدمات بحثية وتعليمية واستشارية قائمة على الأدلة، مما يعزز قدرات المجتمع ويدعم عملية صنع السياسات.
كما أشار رئيس المعهد إلى التحول الملحوظ في اعتماد المعهد على الخدمات الاستشارية، حيث بدأ في تقديمها بشكل متزايد على المستويات المحلية والدولية، بعد أن كان التركيز في السابق على البرامج الأكاديمية. وهو ما يعكس نجاح المعهد في تعزيز تنافسيته وتوسيع نطاق خدماته الاستشارية، ليؤكد دوره كبيت خبرة متميز.
وأشاد الوزير بالخدمات الاستشارية المتنوعة التي يقدمها المعهد، مشددًا على تطور دوره كمؤسسة وطنية داعمة لصنع القرار. كما أثنى على المبادرات المتنوعة للمعهد، بما في ذلك برامجه التدريبية والأكاديمية ومساهماته في الإنتاج الرقمي والمسموع، مما يعزز من دوره في نشر المعرفة ودعم قضايا التنمية.