وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد أن بعثة حماية الملاحة في مضيق هرمز عملية دفاعية حيوية
في إطار الجهود الدولية لحماية الملاحة البحرية، أكدت وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، كاترين فوتران، أن البعثة العسكرية متعددة الجنسيات المخصصة لتأمين مضيق هرمز تمنح الأولوية للجانب الدفاعي. وأشارت إلى أن هذه العملية تتماشى تماماً مع القانون الدولي وتحظى بدعم الأطراف ذات الصلة.
أفادت فوتران بأنها قد شاركت مؤخرًا في الاجتماع الذي جمع وزراء الدفاع من أكثر من 40 دولة، وهو اجتماع يأتي بعد القمة التي عُقدت في 17 أبريل الماضي. هذا الاجتماع كان بمثابة منصة لإبرام اتفاقيات وتحديد مساهمات كل دولة في هذه المبادرة المشتركة.
وأكدت الوزيرة الفرنسية على وجود دعم واسع من الدول المشاركة، مرتبط بالمبادئ الأساسية للمبادرة، والتي تركز على أهمية الطابع الدفاعي للعملية والتزامها بالقانون الدولي، بالإضافة إلى تنسيق الجهود مع الشركاء المعنيين.
وأوضحت فوتران أن حاملة الطائرات الفرنسية الشهيرة “شارل ديجول” مع مجموعتها الجوية البحرية قد انتشرت بالفعل في منطقة مضيق هرمز، مما يعكس التزام فرنسا القوي بالدفاع عن الملاحة الدولية. كما تناولت توقعاتها بشأن تقديم المزيد من الدعم من الدول الأخرى المشاركة في المهمة.
واصل وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، برفقة نظيرته الفرنسية، رئاسة الاجتماع الذي عُقد يوم الاثنين الماضي والذي استقطب ممثلين عن أكثر من 40 دولة. الهدف من الاجتماع كان مناقشة سبل تعزيز المساهمات العسكرية للحفاظ على حركة الملاحة في المضيق، بما يسهم في ضمان أمن السفن التجارية واستعادة النشاط الحيوي في المنطقة.
تلك الجهود تعكس التحديات المستمرة في المنطقة، والتي تستدعي تضافر الجهود الدولية للتصدي لأي مخاطر قد تواجه الملاحة البحرية، وتعزز من التزام الدول الكبرى بحماية المصالح المشتركة وتحقيق السلام.