إيلون ماسك يعلن عن خطط لبناء موانئ فضائية عالمية استعدادا لإطلاق صاروخ ستارشيب
كشف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، عن خطط جديدة لبناء “موانئ فضائية” في مختلف المناطق داخل الولايات المتحدة وخارجها. يأتي هذا التصريح في إطار استعداد الشركة لحقبة مستقبلية قد تشهد حدوث الآلاف من عمليات الإطلاق لصاروخ “ستارشيب” العملاق سنويًا.
يتميز صاروخ “ستارشيب” بتقنيته الحديثة التي تجعله قابلاً لإعادة الاستخدام، مما يتيح له القيام برحلات متكررة مع الحد الأدنى من أعمال الصيانة. تعتبر هذه الميزة ضرورية بالنسبة لشركة “سبيس إكس”، حيث تسعى لخفض تكاليف الإطلاق وتسهيل إجراء آلاف الرحلات في السنة، كما أشار موقع “ياهو فاينانس”.
ويُعتبر نظام الصواريخ الذي يمكن إعادة استخدامه بالكامل جزءًا أساسيًا من رؤية ماسك طويلة الأجل لاستكشاف المريخ ونشر الأقمار الصناعية، فضلاً عن تطوير وسائل النقل السريع عبر العالم. وقد أوضحت الشركة في بيان لها أنها تخطط لطموحات كبيرة في هذا المجال، مع التوقعات بإجراء العديد من عمليات الإطلاق من مواقع متعددة.
عبر ماسك عن رؤيته لعمل المستقبل نحو إنشاء موانئ فضائية تعمل بطريقة مشابهة للمطارات، حيث يمكن إجراء عمليات إطلاق متعددة يوميًا مع فترات قصيرة لإعادة تجهيز الصواريخ، مما سيسهم في تسريع وتيرة الرحلات الفضاء.
كما تضع “سبيس إكس” خططًا للع公開 في يونيو المقبل، حيث يُتوقع أن تكون أكبر عملية طرح عام أولي في التاريخ، مع هدف جمع ما يصل إلى 75 مليار دولار عند تقييم يصل إلى 1.75 تريليون دولار، كما ذكرت مصادر لوكالة “رويترز”.
تجري الشركة حاليًا تجارب لصاروخ “ستارشيب” من منشأتها في ولاية تكساس، وتعمل على تطوير بنية تحتية جديدة في ولاية فلوريدا لتدعم نشاط الإطلاق المتزايد. يأتي هذا التوسع في ظل نمو متسارع في النشاط التجاري للإطلاقات، مما يزيد من الضغط على قدرة المواقع الحالية.
تستعد “سبيس إكس” لإجراء رحلتها التجريبية الثانية عشرة لصاروخ “ستارشيب”، المزمع تنفيذها في 19 مايو، حيث سيتم الكشف عن جيل جديد من الصاروخ بالإضافة إلى معزز “سوبر هيفي” ومحركات “رابتور”. تعتبر هذه الرحلة جزءًا من جهود التحديث التي تستهدف تحقيق إعادة استخدام كاملة وسريعة للصاروخ.