الناتو يؤكد التزام الحلفاء بتعزيز تدفق المساعدات العسكرية إلى كييف

منذ 2 ساعات
الناتو يؤكد التزام الحلفاء بتعزيز تدفق المساعدات العسكرية إلى كييف

في استمرار دعمهم لأوكرانيا، جدد حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) التزامهم بتقديم المساعدة العسكرية الضرورية خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين. شهد المؤتمر حضور وزراء دفاع ألمانيا وبريطانيا وأوكرانيا، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار تدفق الإمدادات العسكرية إلى كييف، في ظل الأوضاع الأمنية المتزايدة التحديات.

وأكد مارك روته، الأمين العام للناتو، على ضرورة عدم فقدان التركيز على الوضع في أوكرانيا، مشيراً إلى أنه على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة، فإن الدعم المستمر لأوكرانيا يبقى أولوية للمجتمع الدولي. وأوضح أن الحلفاء أظهروا خلال المؤتمر التزامهم الثابت لدعم الحكومة الأوكرانية بالمعدات العسكرية الحاسمة.

من بين الإعلانات الجديدة التي تمت خلال الاجتماع، كان هناك تأكيد على تزويد ألمانيا بصواريخ إضافية ضمن نظام “باتريوت”، بالإضافة إلى تقديم المملكة المتحدة لـ120 ألف طائرة مسيرة. كما شهدت هولندا تعزيز مساهماتها، في حين استمر الدعم لمبادرة الذخيرة التشيكية، مما يعكس التزام الحلفاء العميق بتوفير ما تحتاجه أوكرانيا في صراعها.

وأشار روته إلى أن خبرات أوكرانيا في مواجهة التهديدات مثل الطائرات المسيرة والصواريخ تلعب دوراً حيوياً في حماية الأرواح في مناطق أخرى، معتبراً أن الحلفاء يستفيدون من هذه الخبرات لتعزيز قدراتهم الدفاعية. وأكد على أهمية هذا التعاون، موضحاً أن أمن أوكرانيا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن الدول الأعضاء في الحلف.

وفيما يتعلق بتمويل الدعم العسكري، أعرب الأمين العام عن تفاؤله بقدرة الدول على تلبية الاحتياجات المالية اللازمة لذلك، رغم تأكيده على أهمية تقاسم الأعباء بشكل عادل بين الدول الأعضاء. ودعا إلى ضرورة الجمع بين تعزيز المخزونات العسكرية وزيادة الإنتاج الدفاعي لضمان استمرار الدعم لأوكرانيا وبقية الأعضاء.

اختتم روته تصريحاته بتأكيد ضرورة الإسراع في وتيرة الدعم الدولي لأوكرانيا، مشدداً على أهمية استجابة المجتمع الدولي سريعا، حيث قال إن “الوقت قد حان للتحرك”، وضرب مثلاً بأن الحرب لا تنتظر. تعكس هذه التصريحات التزام الناتو الثابت ورؤيته الاستراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات المتزايدة.