أهلا كوريا تكشف عن جمال التراث الثقافي لمدينة دايجو
في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين كوريا ومصر، استضاف المركز الثقافي الكوري بالدقي مؤخرًا النسخة الرابعة من مبادرته الشهرية “أهلاً كوريا”، والتي كانت فرصة رائعة لاستكشاف مدينة دايجو، المعروفة بتقاليدها المتنوعة وثقافتها الغنية. شهدت هذه الفعالية تفاعلاً كبيرًا بين المشاركين، حيث تجمع طلاب معهد الملك سيجونج المهتمون بتعلم اللغة الكورية في تجربة ثقافية مميزة تعكس هوية المدينة التراثية.
افتتحت الفعالية بعرض تعريفي استعرض تاريخ مدينة دايجو، شهد استعراضاً لتقاليدها المحلية ومأكولاتها الاحتفالية، ما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على الإرث الثقافي العريق الذي تتمتع به. وجرى تنظيم نشاط تفاعلي ابتكر فيه المشاركون لعبة مطابقة صور تظهر المعالم البارزة للمدينة، مما أضاف بعداً ممتعاً لتجربتهم التعليمية.
ولم تقتصر الأنشطة على المعلومات الثقافية فحسب، بل تضمنت مجموعة واسعة من التجارب العملية، حيث ساهم المشاركون في ارتداء الزي التقليدي الكوري المعروف باسم “الهانبوك”، ما أضفى طابعاً خاصاً على الفعالية. بالإضافة إلى ذلك، استطاع الحضور الانغماس في ورش عمل تقدموا خلالها بتطبيق حرف تقليدية مثل “مينهوا”، مما أضاف لمسة فنية للحدث.
ولزيادة عمق التجربة، اختتمت الفعالية بجو من المتعة بمشاركة الطعام الكوري، حيث تذوق الحضور العديد من الأطباق التقليدية الشهيرة، مما ساهم في زيادة التفاعل والتواصل بين المشاركين. وعبر السيد أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري، عن سعادته بإقبال الطلاب واهتمامهم بتعلم اللغة والثقافة الكورية، مشددًا على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الفهم الثقافي وتقوية الروابط الإنسانية بين الشعبين.
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة “أهلاً كوريا” التي أُطلقت في وقت سابق من العام، ستستمر في تقديم فعالياتها حتى عام 2026 بالتعاون مع هيئة السياحة الكورية. ستركز كل نسخة على مدينة كورية مختلفة، مما يسمح للجمهور المصري باستكشاف جوانب جديدة من الثقافة الكورية. ويدعو المركز الثقافي الكوري المؤسسات التعليمية والثقافية الراغبة في المشاركة إلى التواصل للحصول على المزيد من المعلومات، مما يفتح الأبواب أمام المزيد من التفاعل الثقافي المشترك بين البلدين.