تعزيز جهود خفض التصعيد بالمنطقة عبر اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية
جرت اتصالات هاتفية مكثفة بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية البارزة. تضمنت هذه الاتصالات ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، وهاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، والسيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، والسيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، والسيد رفائيل جروسى، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك مساء يوم السبت.
جهود خفض التصعيد العسكري
قال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاتصالات تناولت آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في المنطقة. حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري، خاصة في الظروف الدقيقة التي يشهدها الإقليم. وأكد الدكتور عبد العاطي على ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب المزيد من التصعيد والتدمير. كما شدد على أهمية اعتماد لغة الحوار والدبلوماسية لضمان أمن واستقرار المنطقة وتحقيق المصلحة العامة.
الدور المصري في التهدئة
استعرض وزير الخارجية في هذا السياق الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التي تجري مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد. وناقش أفكارًا ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي ينذر بانزلاق المنطقة إلى انفجار غير مسبوق، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة الناتجة عن استمرار التصعيد.
رفض مصر للهجمات على المنشآت المدنية
وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية أكد خلال الاتصالات على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية، والتي تؤدي إلى تدمير مقدرات الشعوب. كما جدد إدانة مصر لكافة الهجمات التي استهدفت دول الخليج والأردن والعراق، مشددًا على ضرورة عدم المساس بأمن وسيادة الدول العربية. وأكد على ضرورة وقف هذه الاعتداءات بشكل فوري، بوصفها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية وللقيود المفروضة بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
التشاور والتنسيق المستمر
تم التأكيد خلال الاتصالات على أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد خلال الفترة المقبلة. يهدف ذلك إلى نزع فتيل الأزمة وتجنب العواقب الوخيمة على الأمن الغذائي والطاقة، وعلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين.