الولايات المتحدة تطالب بحماية المدنيين من الهجمات وتحقيق السلام العالمي
دعت السفيرة جينيفر لوسيتا، الممثلة عن الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، جميع الأطراف المعنية في النزاعات إلى اتخاذ خطوات عاجلة وأن تتبنى جميع الإجراءات اللازمة للحيلولة دون استهداف المدنيين. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث أبدت السفيرة قلقها العميق إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الكثير من المدنيين في مناطق النزاع.
وأشارت إلى أن العديد من هؤلاء المدنيين يتعرضون لمعاناة قاسية نتيجة لأساليب الجناة الذين يستغلون الإفلات من العقاب، ما يجعل تلك الأوضاع أكثر بؤسًا. في سياق النزاع القائم في السودان، دعت جميع الأطراف إلى ضرورة إنهاء الأعمال العدائية والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين في هذه الأوقات الحرجة.
وفيما يتعلق بجمهورية الكونغو الديمقراطية، نوهت لوسيتا إلى فائدة اتفاقيات السلام المتعددة، مثل اتفاقيات واشنطن واتفاق فريم الدوحة، والتي تمثل فرصًا مهمة للمدنيين في الجزء الشرقي من البلاد لتحقيق السلام الدائم.
كما تطرقت السفيرة إلى قضية الأطفال الأوكرانيين الذين تم ترحيلهم قسراً من المناطق التي تسيطر عليها القوات المحتلة، حيث دعت إلى ضرورة وقف شامل وفوري لإطلاق النار تمهيدًا للتوصل إلى حلول تفاوضية دائمة. وأكدت على أهمية السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المناطق التي لا تزال تحت السيطرة الروسية، مما يساهم في تخفيف معاناة المدنيين.
وإلى جانب ذلك، أبدت السفيرة استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع مختلف الأطراف في بورما لإنهاء دوامة العنف هناك وتحقيق الاستقرار. ولم تغفل عن الإشارة إلى استهداف المدنيين في إيران، حيث أدانت هذا السلوك الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية.
تأتي دعوة لوسيتا في وقت حرج، حيث تزايدت أعداد الضحايا المدنيين بسبب النزاعات المستمرة، مما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك بسرعة لتقديم المساعدة والحماية اللازمة للمدنيين المتضررين.