مدبولي يناقش مع وزير التعليم نتائج دراسة تحسين وتطوير النظام التعليمي في مصر

منذ 6 ساعات
مدبولي يناقش مع وزير التعليم نتائج دراسة تحسين وتطوير النظام التعليمي في مصر

اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم في العاصمة الجديدة مع محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث تناول اللقاء النتائج المستخلصة من دراسة تطوير وإصلاح نظام التعليم في مصر. تم عرض هذه النتائج خلال مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم”، الذي استهدف تقييم خطوات الإصلاح التعليمية الحالية والمستقبلية.

في بداية الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء عن أهمية التعليم كركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري. وأكد أن الاستثمارات الحقيقية تأتي من خلال رفع كفاءة التعليم وتطوير القدرات العلمية والثقافية للأجيال الناشئة. هذا التوجه يعكس رؤية الحكومة في سعيها لخلق بيئة تعليمية تتماشى مع متطلبات سوق العمل الحديثة.

من جانبه، استعرض وزير التربية والتعليم نتائج دراسة تم تنفيذها بالتعاون مع منظمة يونيسف، والتي تحمل عنوان “تأمين مستقبل مصر من خلال تحول التعليم”. وأوضح أن هذه الدراسة أكدت على وجود تحول فعلي في النظام التعليمي المصري، مما يستدعي مواصلة الاستثمار لتعظيم فوائد هذه الإصلاحات.

وأشار عبداللطيف إلى تحسن ملحوظ في عدة مؤشرات داخل المنظومة التعليمية، حيث ارتفع معدل الحضور من 15% إلى 87%، وانخفضت كثافة الفصول في المرحلة الابتدائية، من 63 طالبًا في الفصل في العام الدراسي 2023/2024 إلى 41 طالبًا في عام 2025/2026. هذه التغييرات كانت نتيجة جهود كبيرة في مواجهة التحديات السابقة التي شهدت كثافات عالية في الفصول.

كما تناول الوزير البرنامج القومي الذي نفذته وزارة التربية والتعليم لتنمية مهارات اللغة العربية، والذي تم تطبيقه في مختلف المحافظات بهدف تحسين قدرات الطلاب في القراءة والكتابة. وعلاوةً على ذلك، أشار الوزير إلى استعادة فاعلية العملية التعليمية داخل المدارس، وهو ما يعكس ديناميكية التطور في التعليم المصري.

فيما يتعلق بأسباب تقليل كثافة الفصول، أوضحت الدراسة أن هناك زيادة في الطاقة الاستيعابية للفصول بنسبة 20%، من خلال إعادة تخصيص عدد كبير من الفراغات داخل المدارس لاستخدامها كفصول دراسية. هذه الخطوات تشير إلى التزام الحكومة بتحسين بيئة التعليم وتوفير المساحة اللازمة لاستيعاب مزيد من الطلاب.

اختتم محمد عبداللطيف اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار الإصلاحات في كافة جوانب المنظومة التعليمية، مع التركيز على تعزيز ما تم تحقيقه من إنجازات لضمان تحسين مخرجات التعليم. وذلك سيلعب دوراً محورياً في تعزيز نجاح النظام التعليمي ودعم المجهودات الحكومية لتحقيق نتائج إيجابية على مختلف الأصعدة التعليمية.