الذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في بوليوود أكبر صناعة سينمائية في العالم

منذ 5 ساعات
الذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في بوليوود أكبر صناعة سينمائية في العالم

يشهد قطاع السينما الهندي، المعروف ببوليوود، تحولاً جذرياً مع إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراحل الإنتاج والإدارة الفنية. هذا التغيير يعيد صياغة أكبر صناعة سينما في العالم من حيث عدد الأفلام المنتجة سنوياً. تقود شبكة Collective Artists Network في بنغالور هذا التحول من خلال تطوير “نجوم رقميين”، وهم شخصيات افتراضية يتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يعكس ممثلين حقيقيين. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام الخوارزميات في كتابة النصوص، تصميم المشاهد، ومعالجة المؤثرات البصرية.

تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما

يقول المنتجون إن هذه الأدوات قد قلصت زمن ما بعد الإنتاج إلى النصف تقريباً، وخفّضت ميزانيات المؤثرات البصرية بنسبة تصل إلى 40%. وأوضح أحد المخرجين في مومباي، الذي يعمل على نسخة جديدة من فيلم “رامايانا” الملحمي، أن الذكاء الاصطناعي يمكننا من تصور المشاهد كاملة قبل تصوير أي لقطة.

استكشاف تقنيات جديدة

تنتج بوليوود أكثر من ألفي فيلم سنوياً، وهي الآن تختبر تقنيات الدبلجة والنسخ الصوتي بالذكاء الاصطناعي لتسريع الوصول إلى جماهير متعددة اللغات. ومع ذلك، تثير نقابات الممثلين مخاوف بشأن حقوق الصورة والصوت واحتمال تراجع دور العمالة الإبداعية التقليدية.

النظر في مستقبل بوليوود

يرى المحللون أن اعتماد بوليوود على الذكاء الاصطناعي قد يشكل نموذجاً لصناعة السينما العالمية. ومع ذلك، يجب الموازنة بين الابتكار والحساسية الثقافية في بلد ترتبط فيه الأساطير والروايات الشعبية بشكل وثيق بالهوية الوطنية.