تحذيرات من “يونيفيل” حول تصاعد المخاطر على قوات حفظ السلام والمدنيين في جنوب لبنان
تحذيرات حادة من المخاطر التي تهدد قوات “يونيفيل” في لبنان
حذرت المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، كانديس أرديل، من المخاطر الجسيمة التي تواجه كوادر اليونيفيل وكذلك المجتمعات المحلية في لبنان.
مقتل جنود يكشف عن وضع خطير
أشارت أرديل إلى أن مقتل ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في اليومين الأخيرين يبرز المخاطر الكبيرة التي تواجه حوالي عشرة آلاف جندي ضمن هذه القوات، بجانب المجتمعات المحلية المتأثرة بالاشتباكات العنيفة بين إسرائيل وحزب الله، كما أفادت الأمم المتحدة.
الوضع الإنساني والدعم المقدم
شددت أرديل على أن الوضع متقلب وخطير للغاية، حيث قالت: “ندرك كقوات حفظ سلام خطورة الوضع بالنسبة للمدنيين الذين اختاروا البقاء في مناطق الاشتباكات، ونسعى لدعمهم بكل طاقتـنا”.
يتضمن هذا الدعم التنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية، كما ساعدت قوات حفظ السلام في نقل بعض المدنيين إلى مناطق أكثر أماناً بناءً على طلبهم. كما تواصل اليونيفيل تنفيذ دوريات لمراقبة الحالة وطمأنة من قرروا البقاء.
تحديات في المناطق الحدودية
ذكرت المتحدثة أن حوالي ألفي شخص ما زالوا يعيشون بالقرب من الخط الأزرق الفاصل بين إسرائيل ولبنان، قائلة: “تواجه تلك المناطق ظروفاً بالغة الصعوبة، حيث تعاني من العزلة المتزايدة عن باقي لبنان وتواجه صعوبات في الحصول على الإمدادات الضرورية”. وأشارت إلى وجود منظمات تساعد في توفير الغذاء والأدوية ومستلزمات النظافة للجنوب، بينما تنسق اليونيفيل التحركات لضمان وصولها بسلام.
تحركات إسرائيلية تنتهك القرارات الدولية
كما لفتت أرديل إلى أن بعثة الأمم المتحدة رصدت تحركات القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، فضلاً عن الانتهاكات المستمرة لقرارات مجلس الأمن الدولي. حيث قالت: “لقد شهدنا توغلات إسرائيلية مكثفة في مناطق عدة من جنوب لبنان، بما في ذلك بالقرب من مقرنا في الناقورة، وكانت هناك معارك عنيفة في الأيام الأخيرة”.
التزام بحماية المدنيين في الأوقات الصعبة
في ختام حديثها، أكدت أرديل على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه قوات حفظ السلام، فإنها ستستمر في تقديم الدعم وحماية المدنيين الذين يختارون البقاء في جنوب لبنان.