سفيرة الاتحاد الأوروبي في القاهرة تعزز أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأوروبا

منذ 59 دقائق
سفيرة الاتحاد الأوروبي في القاهرة تعزز أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأوروبا

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، زارت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، أنجلينا آيخهورست، اليوم الغرفة التجارية بمحافظة دمياط. وقد أبدت السفيرة خلال اللقاء اهتمامًا كبيرًا من الدول الأعضاء في الاتحاد بالاستثمار في السوق المصري القوي والمتنوع، مشيرة إلى الإمكانيات الواعدة التي تتمتع بها محافظة دمياط.

استقبل محمد فايد، رئيس الغرفة التجارية، السفيرة والوفد المرافق لها، حيث حضر اللقاء عدد من ممثلي الشُعب التجارية ونخبة من رجال الأعمال والصناع. وتمت مناقشة مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة في دمياط، حيث أكد الحضور على ضرورة تعزيز التعاون لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وفتح آفاق تصديرية لمنتجات المحافظة.

شددت السفير أنجلينا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل، مشيدة بالخبرات الصناعية التي تمتلكها دمياط، خاصةً في قطاع الأثاث. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يسعى لدعم البرامج التي تسهم في تطوير الصناعة ورفع كفاءة العمالة، مما يُمكّن من خلق المزيد من الفرص الاقتصادية والتنموية في المنطقة.

كما تحدثت السفيرة عن ضرورة تطوير التدريب الفني وتشجيع الابتكار الصناعي، بما يساهم في تحسين جودة المنتجات الدمياطية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية. وأعربت عن التزام الاتحاد الأوروبي بدعم التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية خلق فرص جديدة للتعاون والاستثمار لتعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة.

وفي أثناء زيارتها لميناء دمياط، أشادت السفيرة “خط الرورو” الذي يُعَدّ من المرافق الحيوية لتسهيل حركة التجارة البينية، وأكدت مستقبلاً واعداً لهذا الخط في تعزيز التكامل الاقتصادي بين مصر وأوروبا.

عبر محمد فايد عن أهمية هذه الزيارة، مشيرًا إلى أنها خطوة ملحوظة في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم الصناعة المحلية، وأشار إلى قدرة دمياط على المنافسة القوية في الأسواق العالمية بفضل ما تمتلكه من خبرات وموارد.

وفي إطار تعزيز هذه الشراكة، دعا فايد السفيرة لزيارة معرض “أوكازيون دمياط” المزمع إقامته بمدينة نصر، والذي يضم تشكيلة واسعة من منتجات الأثاث الدمياطي المتميز. كما طلب فايد من السفيرة بحث إمكانية تسهيل إصدار تأشيرات للتجار بهدف تعزيز التبادل التجاري والصناعي، مشددًا على أهمية التعليم المزدوج في إعداد الكوادر الفنية المؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل.