جوزيف يدعو لتكثيف الدعم الدولي لمواجهة آثار التصعيد الإسرائيلي

منذ 2 ساعات
جوزيف يدعو لتكثيف الدعم الدولي لمواجهة آثار التصعيد الإسرائيلي

استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، اليوم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، بحضور نائب المنسق الخاص لشؤون لبنان والمنسق المقيم عمران ريزا.

تأكيد الدعم الدولي للبنان

أثناء اللقاء، أعرب توم فليتشر عن تضامنه الكامل مع لبنان وشعبه، مؤكدًا التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم جهود العمل الإنساني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. وشدد على أهمية تعزيز الاستجابة الدولية للاحتياجات المتزايدة.

الوضع الحالي في لبنان

قدّم الرئيس عون عرضًا للأوضاع الراهنة، مشيرًا إلى التحديات الأمنية والإنسانية الناتجة عن التصعيد الأخير. وذكر أن الوضع يؤثر على الاستقرار الداخلي وظروف المواطنين، خاصةً مع تزايد عدد النازحين إلى أكثر من مليون شخص، مما يزيد من الضغط على مراكز الإيواء والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

التداعيات الأمنية والإنسانية للقصف الإسرائيلي

تحدث الرئيس عون عن عدد الشهداء والجرحى الذين سقطوا نتيجة القصف الإسرائيلي، بما في ذلك العمال في القطاعين الصحي والإعلامي. وأكد أن لبنان يعمل على احتواء تداعيات هذه الأحداث عبر مختلف المستويات، مشددًا على أهمية الوصول إلى حلول مستدامة من خلال المسارات السياسية والدبلوماسية لضمان السيادة والأمن.

جهود الدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار

تضمن الاجتماع أيضًا مناقشة الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني والدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار رغم التحديات. وتم التأكيد على ضرورة استمرار الدعم الدولي للمؤسسات الوطنية وتعزيز قدراتها.

تعزيز الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الملحة

شدد المشاركون على أهمية تكثيف الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الملحة، خاصةً في مجالات الإغاثة والخدمات الأساسية. كما أكدت المناقشات على ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لضمان فعالية الاستجابة. وتم التأكيد أيضًا على أهمية التعاون المستمر بين لبنان والأمم المتحدة من أجل تخفيف حدة الأزمة ودعم صمود البلاد في هذه المرحلة الصعبة.

رؤية النائب إبراهيم كنعان

في سياق متصل، أكد النائب إبراهيم كنعان بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن “خريطة طريق القيامة تبدأ وتنتهي بالدولة والجيش، وبوحدتنا، وبوضع الأجندات الخارجية جانبًا، والالتزام بمبدأ واحد: الدولة والمؤسسات”.

وأشار كنعان إلى أنه لمس لدى رئيس الجمهورية “توجهًا واضحًا لحماية لبنان، وتنفيذ إجراءات على الأرض لصون اللبنانيين”. وأوضح أن “توريط لبنان يمينًا ويسارًا لا يفيد أحدًا، وما ينقذنا هو لبنان الدولة وليس لبنان الساحة”. وشدد على أن التكاتف بين اللبنانيين هو السبيل الوحيد لحماية البلاد في ظل التحديات المستمرة، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الداخلية لمواجهة المرحلة الراهنة.