وزير الاتصالات يبرز أهمية مراكز البيانات كداعم أساسي للسيادة الرقمية
كشف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس رأفت هندي، أن تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة يعد أحد أبرز العوامل التي تسهم في نجاح الاستراتيجية الوطنية المخصصة لجذب الاستثمارات في قطاع مراكز البيانات إلى مصر. حيث يعتبر هذا التوجه خطوة حيوية نحو تعزيز مكانة البلاد كوجهة رائدة في مجال التكنولوجيا الرقمية.
وأوضح هندي في حديثه الأخير، أن مراكز البيانات ليست مجرد مشاريع استثمارية بل تمثل أساساً لتعزيز السيادة الرقمية للدولة. وهذا يبرز أهمية تطوير هذه الصناعة كجزء من رؤية الحكومة لتنمية الاقتصاد الرقمي والابتكار التكنولوجي في جميع المجالات.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة لتوطين صناعة مراكز البيانات وتعزيز قدراتها، من خلال تنفيذ مجموعة من الخطط والمشروعات، سواء الحالية أو المستقبلية، والتي تهدف إلى دعم التحول الرقمي في البلاد. ويأتي هذا في إطار رؤية شاملة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في تقديم الخدمات الرقمية.
كما يستهدف وزير الاتصالات توسيع نطاق تصدير الخدمات الرقمية، مستفيداً من المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، مثل شبكة الكابلات البحرية الدولية التي تعبر أراضيها، فضلاً عن موقعها الجغرافي المتميز الذي يقدم ربطاً رقمياً عالي السرعة وبزمن استجابة منخفض بين مختلف قارات العالم.
وأكد هندي أن هذه العوامل تمثل نقاط قوة رئيسية لجذب الاستثمارات العالمية في قطاع مراكز البيانات والحوسبة السحابية. ويهدف هذا التوجه إلى دعم جهود الدولة في بناء اقتصاد رقمي متكامل، مما يعزز من تنافسية مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي ويعكس التزامها بتطوير قطاع التكنولوجيا والمعلومات.