إنفانتينو يخطو نحو ولاية رابعة في رئاسة فيفا
يبدو أن السويسري جياني إنفانتينو في طريقه للاحتفاظ بمنصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لفترة رابعة، بعد أن حصل على تأييد واسع من أكثر من 200 اتحاد وطني من أصل 211 في الجمعية العمومية. مما يعزز فرصته للفوز في الانتخابات المقررة عام 2027، ويجعله المرشح الأكثر حظًا حتى الآن.
هذا الدعم الواسع يأتي على الرغم من الانتقادات التي وجهت لإنفانتينو في الآونة الأخيرة. حتى الآن، لم يتقدم أي مرشح منافس في السباق الانتخابي، ولم تتمكن الأصوات المعارضة من التوصل إلى اسم يوازن موقف إنفانتينو، قبل انتهاء فترة الترشح في نوفمبر المقبل.
يعتمد إنفانتينو على قاعدة دعم قوية من الاتحادات القارية المختلفة، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والآسيوي، بالإضافة إلى دعم غالبية اتحادات أمريكا الجنوبية والكونكاكاف. وقد ساهمت مجموعة من القرارات التي اتخذها في زيادة الموارد المالية لهذه الاتحادات، فضلاً عن رفع عدد الفرق المشاركة في كأس العالم، وإطلاق بطولات دولية جديدة تحت مظلة “فيفا”.
على الجانب الآخر، تتركز المعارضة بشكل ملحوظ داخل القارة الأوروبية، حيث ارتفعت حدة الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو بسبب التوسع المستمر في البطولات الدولية وأثر ذلك على الجدول الزمني للمسابقات المحلية. وقد دعا رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، إلى تنحّي إنفانتينو، معتبراً أن سياساته تضر بصناعة كرة القدم وتزيد من ضغوط المباريات.
على الرغم من هذه الانتقادات، تشير التوقعات إلى أن إنفانتينو يمتلك فرصًا كبيرة للفوز بولاية جديدة، خصوصًا في ظل غياب منافس قوي يتمتع بإجماع داخل الأسرة الكروية الدولية. هذا يعزز من فرص استمراره في قيادة “فيفا” حتى عام 2031.