خروج ألمانيا يشكل خطرًا على التسويق العالمي للدوري الألماني

منذ 1 ساعة
خروج ألمانيا يشكل خطرًا على التسويق العالمي للدوري الألماني

أثارت نتائج المنتخب الألماني السلبية وخروجه المبكر من بطولة كأس العالم 2026 مخاوف واسعة بشأن تأثير هذا الإخفاق على مستقبل الدوري الألماني. يدرس القائمون على الرياضة في البلاد التداعيات المحتملة لهذا الخروج على قيمة البوندسليغا وحقوق البث التلفزيوني، خصوصًا في الأسواق العالمية.

وفقًا لمدير الرياضي لنادي شتوتغارت، فابيان فولغموث، فإن الإخفاق قد يترك شعورًا بالخيبة ولكن من غير المتوقع أن يؤثر ذلك على نسبة الحضور الجماهيري أو متابعة المباريات داخل ألمانيا. يرتبط هذا إلى حد كبير بالشعبية الكبيرة لكرة القدم في البلاد وامتلاء الملاعب بالمشجعين في مختلف البطولات.

على الجانب الآخر، يرى بعض المسؤولين والخبراء أن الضرر سيظهر بشكل أكبر على المستوى الدولي، إذ قد تتأثر الصورة الذهنية لكرة القدم الألمانية سلبًا بعد سلسلة من الإخفاقات المتكررة في بطولات كأس العالم. ويعبر هؤلاء عن قلقهم من أن ذلك قد يؤثر على جهود تسويق الدوري الألماني بشكل ملحوظ في الأسواق الخارجية.

ويشير الخبير الاقتصادي الرياضي كريستوف بروير إلى أن تراجع نتائج المنتخب يعد ضربة لعلامة كرة القدم الألمانية التجارية، لافتًا إلى أن الصورة السلبية للمنتخب الوطني قد تؤثر على جاذبية البوندسليغا أمام الجمهور والشركات الناقلة في الخارج.

وأضاف بروير أن نجاح تسويق الدوري مرتبط بشكل كبير بوجود نجوم عالميين وإنجازات على المستوى الدولي. ورغم بقاء بعض اللاعبين المميزين مثل هاري كين مع بايرن ميونيخ وميكايل أوليسيه، فإن الأداء المخيب للمنتخب يمثل تحديًا حقيقيًا لدوري البوندسليغا.

وعلى صعيد آخر، كشفت تقارير صحفية عن انخفاض العائدات من حقوق بث الدوري الألماني في السوق الأمريكية، حيث من المتوقع أن تتقلص إلى حوالي 24 مليون دولار سنويًا اعتباراً من موسم 2026-2027، مقارنة بـ30 مليون دولار في العقد الحالي، رغم النمو في عدد المباريات المنقولة. يشير هذا التحول إلى أن الأندية تسعى جاهدة لتوسيع قاعدة جماهيرها في الولايات المتحدة، ولكن النتائج المتواضعة للمنتخب قد تعرقل هذه الآمال.