حدوتة مصرية تستضيف العالمة علية عبد الهادي في إذاعة الشرق الأوسط يوم الخميس
تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس المقبل في العاشرة مساءً، العالمة المصرية المعروفة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، التي تمتلك مسيرة مهنية وعلمية غنية في مجال العمارة الداخلية. تُعتبر الدكتورة عبد الهادي من الأسماء البارزة في هذا المجال، حيث عملت كأستاذة وشغلت منصب وكيل كلية الفنون الجميلة في جامعة حلوان، مما يؤكد تأثيرها الكبير على الأجيال الجديدة من الباحثين والمهنيين في هذا القطاع.
خلال الحلقة التي يقدمها الإذاعي أحمد إبراهيم في برنامج “حدوتة مصرية”، ستشارك الدكتورة علية تجربتها الشخصية والعلمية التي تمتد لأكثر من 55 عامًا، موضحةً كيف ساهمت في بناء الوعي العلمي وتعليم الأجيال المستقبلية. كما ستكشف عن أبرز المحطات التي مرت بها خلال حياتها الأكاديمية والبحثية، مما يمنح المستمعين نظرة شاملة عن التحديات والإنجازات التي حققتها في مسيرتها.
ستتطرق الدكتورة عبد الهادي، في حديثها، إلى أسباب تكريمها من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عام 1965، وكيف تجسد رحلتها العلمية نموذجًا ملهمًا للعطاء والإبداع في المجتمع. ستقدم رؤيتها حول العمارة ودورها الهام في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، إضافة إلى مناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره كعنصر مهم في مجالات العمارة الداخلية والديكور.
ولدت الدكتورة عبد الهادي في مدينة الإسكندرية عام 1943، وحصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة عام 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى. وفي نفس السنة، تم تكريمها بجائزة عيد العلم من الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك تقديرًا لتفوقها الأكاديمي. لقد تدرجت في المناصب الجامعية، حيث كانت معيدة ثم تقدمت لتصبح وكيل كلية الفنون الجميلة، لتكون أيضًا أول امرأة تتولى عمادة كلية العمارة والفنون بجامعة البترا الأردنية في عام 1998.
قدمت الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات غزيرة في المجال الأكاديمي والبحثي، من خلال أبحاثها ونشاطاتها في إشراف الرسائل العلمية ومشاركتها في المؤتمرات الدولية. ولاقت ضمن إنجازاتها عضويتها في عدد من المجالس والهيئات العلمية المتخصصة، مما جعلها رمزًا ملهمًا للمرأة المصرية والعربية في ميادين العلم والإبداع. إن تواجدها في محافل مثل برنامج “حدوتة مصرية” يعكس أهمية دورها وتأثيرها على الحقل الأكاديمي والمجتمعي بشكل عام.