رحلة جوية أمريكية تعود لمطار الإقلاع بسبب تهديد أمني محتمل
عثرت هيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي على موقف غير اعتيادي، حيث أفادت بعودة طائرة تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي بعد انطلاقها في رحلة متجهة إلى إسبانيا. الحادث وقع يوم الاثنين، حيث كانت الطائرة، من طراز بوينغ 767، تحمل على متنها 190 راكباً بالإضافة إلى 12 فرداً من الطاقم.
الرحلة التي بدأت في حوالي الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي كانت تتجه نحو بالما دي مايوركا. إلا أن الأمور اتخذت منحى مغايرًا عندما تم تلقي إشعار بتهديد أمني محتمل، مما اضطر القائمين على الرحلة التواصل بسرعة مع المقر الرئيسي للشركة في شيكاغو، مما أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار بالعودة.
بعد حوالي ثلاث ساعات من انطلاقها، هبطت الطائرة مجددًا في نيوارك في الساعة 9:37 مساءً. وقد تم الاستعانة بفريق من الأمن لتفتيش الطائرة بعد حدوث جدل حول جهاز البلوتوث الخاص بأحد الركاب، مما أثار المخاوف الأمنية. وذكرت تقارير أن طاقم الطائرة قد طلب من الركاب إيقاف جميع أجهزة البلوتوث، ولكن دلائل إحصائية أظهرت أن جهازين ظلا قيد التشغيل خلال الرحلة.
تم إقامة إجراءات أمنية مشددة بعد عودة الطائرة، حيث استُدعي أفراد شرطة هيئة الموانئ لتفتيش الطائرة قبل السماح للركاب بالنزول. وأخضع الركاب لتفتيش إضافي من قبل إدارة أمن النقل والجمارك وحرس الحدود، وذلك لضمان سلامتهم وسلامة المطار.
هذا الحادث، الذي أثار قلق الركاب بعد تجربة الطيران، لم تتضح تفاصيل أسبابه من قبل شركة “يونايتد إيرلاينز” حتى الآن، مما يزيد من فضول المسافرين حول مدى فاعلية الإجراءات الأمنية المتبعة في المطار والرحلات الجوية. في حين أن مثل هذه الحوادث قد تكون نادرة، إلا أنها تظل تذكيرًا بأهمية الأمن والسلامة في مجال الطيران.