خبيرة تغذية تقدم نصائح لنظام غذائي مثالي أثناء انقطاع الطمث

منذ 51 دقائق
خبيرة تغذية تقدم نصائح لنظام غذائي مثالي أثناء انقطاع الطمث

تعتبر مرحلة انقطاع الطمث من الفترات الصعبة التي تمر بها الكثير من النساء، حيث تُسبب العديد من الأعراض المزعجة مثل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، والهبات الساخنة، ومشاكل النوم. وقد أشارت الدكتورة “لينيا باتيل”، خبيرة التغذية، إلى أن التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال هذه المرحلة تؤدي إلى انخفاض تنوع بكتيريا الأمعاء، مما يساهم في ظهور بعض الاضطرابات الهضمية مثل الانتفاخ وآلام المعدة.

لكن الدكتورة “باتيل” تقدم بعض الحلول البسيطة التي يمكن أن تبدأ من تغيير بعض عناصر النظام الغذائي. فبعض الأطعمة يمكن أن تدعم صحة بكتيريا الأمعاء وتساعد في تحسين الهضم والامتصاص، بينما هناك أطعمة أخرى قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض المزعجة. بناءً على نصائحها، من المهم تجنب بعض الأطعمة المسببة لمشاكل، مثل حبوب الإفطار السكرية، والخبز الأبيض، والأرز الأبيض، وعصائر الفواكه.

توضح الدكتورة “باتيل” أن هذه الأطعمة تحمل غالباً كميات مرتفعة من الكربوهيدرات المكررة والسكر، مما يؤدي إلى تقلبات في مستويات السكر في الدم ويزيد من شدة الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث. بدلاً من ذلك، توصي بتناول بدائل صحية يمكن أن تسهم في الشعور بالشبع وتحسين الهضم، مثل الشوفان المنقوع، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والأرز البني أو الأحمر.

كما تُشجع على إدراج الكينوا ورقائق الشوفان والمقرمشات المخصصة من الأرز الداكن، بالإضافة إلى تناول الفواكه كاملة بدلاً من العصائر. حيث أن الألياف تلعب دوراً مهماً في تعزيز الشعور بالشبع، مما يقلل من احتمال تناول الأطعمة الغير مفيدة. وكلما زادت خيارات الطعام الصحية، أصبح من الطبيعي أن تقل الحاجة إلى الخيارات الأقل صحية.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر البروتين جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي، وقد نبهت الدكتورة “باتيل” إلى أن العديد من النساء لا يحصلن على الكمية الكافية منه. لذا يُنصح بزيادة استهلاك البروتين، خاصة في وجبة الإفطار، حيث أن هضمه يستغرق وقتاً أطول مما يساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول ويمنح الطاقة بشكل متوازن.

وأخيراً، تؤكد “باتيل” على أهمية الترطيب لصحة الأمعاء، حيث يشكل الماء نسبة كبيرة من مكونات الجسم. حتى الجفاف الخفيف يمكن أن يؤثر سلباً على القدرة البدنية والذهنية. لذلك، من الضروري الحفاظ على شرب كمية كافية من الماء يومياً لضمان صحة جيدة ورفاهية مستمرة خلال هذه المرحلة الانتقالية.