محافظ البحر الأحمر يشيد بإنجازات حملة الأضاحي التي نظمها مصر الخير
ثمن الدكتور وليد البرقى، محافظ البحر الأحمر، الجهود المبذولة من قبل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في دعم الأسر الأولى بالرعاية، مشيراً إلى الأثر الإيجابي للتعاون بين الجهات التنفيذية ومؤسسات العمل الأهلي الذي يسهم في تعزيز نظام الحماية الاجتماعية، وخاصة في المناسبات والأعياد الدينية. تعتبر هذه الجهود محورية في توفير الدعم للمحتاجين، مما يعكس روح التكافل والتعاون في المجتمع.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور البرقى على أهمية المبادرات الإنسانية والتنموية التي تروج لها مؤسسة “مصر الخير” في المحافظة، مُشيراً إلى تأثيرها الكبير في تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الظروف الحياتية للفئات الأكثر احتياجاً، والتي تتوزع عبر عدد من المراكز والقرى. يسهم هذا النوع من الدعم في تعزيز الترابط الاجتماعي وتقليل الفجوة بين الفئات المختلفة في المجتمع.
من جهته، أوضح السيد عبد المبدى، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر، حرص المديرية على دعم مؤسسات المجتمع المدني وتسهيل مهامها، حيث تمثلت جهودهم في إطلاق حملة الأضاحي لهذا العام. هذه الحملة، التي تنظمها مؤسسة “مصر الخير”، تضمن توصيل لحوم الأضاحي بشكل منظم للأسر المستحقة، مما يضمن أن يتمكن المستفيدون من الاستفادة من هذا الدعم خلال أيام عيد الأضحى.
وعبر الدكتور خالد عمران، مدير مؤسسة “مصر الخير” في محافظات قنا والأقصر والبحر الأحمر، عن تقديره للتعاون المثمر الذي حظيت به المؤسسة من قبل المحافظة وكافة الجهات التنفيذية. وأكد أن التنسيق مع مديرية الطب البيطري ومديرية التضامن الاجتماعي كان له دور أساسي في نجاح الحملة. لذا تم تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز للأضاحي تحت إشراف بيطري لضمان جودة وسلامة اللحوم قبل توزيعها.
كما أضاف عمران أن الحملة شهدت انتشاراً ميدانياً واسعاً، حيث تم العمل في أربع مراكز إدارية و12 منطقة سكنية بالتعاون مع خمس جمعيات أهلية، مما أسفر عن إيصال اللحوم إلى 1406 أسر، مما يعني أن حوالي 7030 مستفيداً قد حصلوا على هذا الدعم الحيوي في المحافظة. هذه الجهود تعكس التزام مؤسسة “مصر الخير” بمسؤوليتها الاجتماعية وبذل المزيد من الجهود لخدمة المجتمع.
اختتم عمران حديثه بالتأكيد على أن المؤسسة ستستمر في جهودها التنموية والاجتماعية لتقديم المساندة للفئات الأكثر احتياجاً، وذلك في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل المجتمعي وتحقيق تأثير إيجابي ومستدام. إن هذه المبادرات ليست فقط خطوة نحو تحسين الحياة اليومية للناس، بل أيضاً تعبير عن القيم النبيلة والروح الإنسانية التي تتطلع إلى مجتمع أفضل.