كايا كالاس تؤكد أهمية الحوار لحل النزاعات خلال زيارتها التاريخية إلى باكستان
أكدت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الحوار يعتبر الوسيلة الأكثر فاعلية للتعامل مع النزاعات الإقليمية، أثناء كلمتها في إسلام أباد قبيل افتتاح الدورة الثامنة للحوار الاستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي وباكستان.
وأعربت كالاس عن تطلعها لتعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين خلال السنوات المقبلة، مشيرة إلى أن الكثير من القضايا المهمة ستناقش خلال الاجتماع. وأكدت أن الهدف الرئيسي حتى عام 2026 هو تقوية العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وباكستان، مشددة على أهمية الشراكة التجارية كعامل رئيسي في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
ووصفت المسؤولة الأوروبية باكستان بأنها قوة إقليمية بارزة، وشريك حيوي للاتحاد الأوروبي، حيث يتشارك الطرفان رؤى متشابهة بشأن الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي. تتطلع كالاس إلى الاستفادة من هذا التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين.
علاوة على ذلك، أشادت كالاس بالدور المهم الذي تلعبه باكستان في تسهيل الحوار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واعتبرت جهود الوساطة التي تقوم بها إسلام أباد ضرورية في ظل التوترات الحالية. وأوضحت أن الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى أزمة طاقة حادة تؤثر على العالم، مما يستدعي الإسراع في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار واستمرار الحوار.
في وقت سابق اليوم، بدأت كالاس زيارة رسمية إلى باكستان، حيث من المقرر أن تلتقي مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف. تأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالعلاقات الثنائية بين باكستان والاتحاد الأوروبي.