كيمي يسطر تاريخ المجد العربي والأفريقي ويعادل إيتو في صدراة دوري الأبطال

منذ 55 دقائق
كيمي يسطر تاريخ المجد العربي والأفريقي ويعادل إيتو في صدراة دوري الأبطال

واصل النجم المغربي أشرف حكيمي تأكيد مكانته الرائدة بين أساطير كرة القدم الأفريقية، بعدما تمكن من معادلة الرقم القياسي للمهاجم الكاميروني صامويل إيتو كأكثر لاعب أفريقي حصداً لألقاب دوري أبطال أوروبا. حيث أضاف حكيمي هذا الإنجاز إلى رصيده عقب تتويجه مع فريقه باريس سان جيرمان بالنسخة الحالية من البطولة، ليصل بذلك إلى ثلاثة ألقاب تضعه في مصاف الأبرز في القارة السمراء.

شهد الموسم الأوروبي الأخير تألقاً استثنائياً للقائد المغربي، الذي لعب دوراً حيوياً في قيادة الفريق الباريسي نحو الحفاظ على لقبه للعام الثاني على التوالي، مضيفاً الكأس الثالثة إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات. وتمتعت مسيرة حكيمي بذكريات رائعة، حيث كانت أول تجربة له في دوري الأبطال عام 2018 مع فريق ريال مدريد، ليعود بعدها إلى منصة التتويج مع باريس سان جيرمان في عامي 2025 و2026.

هذا الإنجاز الرائع لم يقتصر فقط على معادلة الرقم القياسي الإفريقي، بل جعل من حكيمي أيضاً أول لاعب عربي في التاريخ ينجح في الظفر بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، مما يعزز من مكانته كواحد من أبرز اللاعبين العرب في الساحة الأوروبية. يجسد هذا الإنجاز حكاية كفاح وإصرار، حيث أنه يمثل جيلًا جديدًا من اللاعبين العرب الذين يساهمون في رفع اسم بلدانهم في أكبر المحافل الرياضية.

أصبح حكيمي الآن في صدارة قائمة اللاعبين الأفارقة الأكثر نجاحًا في البطولة، حيث يُشارك هذا اللقب مع صامويل إيتو، الذي حقق ألقابه الثلاثة مع فريق برشلونة في أعوام 2006 و2009، ثم أضاف اللقب الثالث بقميص إنتر ميلان عام 2010. يعكس ذلك التنافس الشريف والروح الرياضية العالية التي تسود بين النجوم في هذا المجال.

يُعتبر حكيمي أحد الأعمدة الأساسية في تكوين فريق باريس سان جيرمان، حيث يجمع بين المهارات الدفاعية والهجومية، مما يجعله لاعباً مهماً في المباريات الكبيرة. لقد ساهم بشكل كبير في النجاحات التي حققها الفريق سواء على الصعيد المحلي أو القاري، مما جعل منه خياراً محورياً لدى المدربين وأحد الأسماء البارزة في عالم كرة القدم.

من خلال هذا الإنجاز التاريخي، يواصل أشرف حكيمي كتابة فصل جديد من مسيرته المتميزة، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم الأفارقة والعرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا، مضيفاً إنجازًا آخر إلى سجل الكرة المغربية في المحافل الرياضية العالمية. إن ما يحققه حكيمي يعد مصدر إلهام للعديد من الشباب في الوطن العربي وإفريقيا للمتابعة والسعي لتحقيق أحلامهم في عالم كرة القدم.