مشاركة نقيب العلوم الصحية في اجتماعات اتحاد النقابات العالمي ومنظمة العمل العربية لتعزيز التعاون الدولي
عقد وفد مصري برئاسة وزير العمل، حسن رداد، اجتماعاً تحضيرياً أولاً للاتحاد العالمي للنقابات صباح اليوم بمركز جنيف الدولي للمؤتمرات، حيث شارك في الاجتماع أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية. وقد تضمن الاجتماع تضامناً واسعاً مع الشعبين الفلسطيني والفنزويلي وإدانة للاحتلال، حيث عُبر الحضور بالإجماع عن استنكارهم لما تمارسه القوى الكبرى ضد الشعوب المستضعفة.
أوضح أحمد السيد الدبيكي أن الاجتماع شهد مشاركة أكثر من 30 دولة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مصر، والسنغال، وكوت ديفوار، وفلسطين، وأوروغواي، والباراغواي، والسلفادور، وفنزويلا، والمكسيك، وغيرها من الدول. وقد أكد الدبيكي على أهمية مشاركة وفد العمال المصريين في هذه الفعاليات الدولية، مشيراً إلى أن الاجتماع التحضيري الثاني قد تم تخصيصه لمنظمة العمل العربية، وجرى في وقت لاحق من اليوم بحضور الدول الأعضاء العرب.
ترأس الاجتماع وزير العمل المصري بوصفه رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، بحضور فايز المطيري المدير العام للمنظمة. وسيتولى الوزير حسن رداد رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية خلال أول جلسة تنسيقية تبدأ مع فعاليات مؤتمر العمل الدولي المنتظر، بينما يتولى منصب رئاسة المجموعة العربية الوزير الأسبق حسن شحاتة.
تأتي هذه الاجتماعات في إطار الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي الذي سيقام في جنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 يونيو 2026، حيث سيتم مناقشة عدد من النقاط الهامة في جدول الأعمال خلال الاجتماع التنسيقي الأول للمجموعة العربية. تشمل هذه النقاط مسائل إجرائية تتعلق برئاسة المجموعة وتشكيل لجان التنسيق، بالإضافة إلى صياغة كلمة للمجموعة العربية في المؤتمر.
يتناول البرنامج أيضا رئاسة الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي والمناصب الأخرى المنبثقة عنه، إضافة إلى دعم المطالب الفلسطينية، حيث سيتم متابعة تنفيذ قرارات مؤتمرات العمل الدولية السابقة التي تدين الاحتلال الإسرائيلي وما يرتبط به من انتهاكات. كما سيتم تنظيم ملتقى دولي للتضامن مع عمال فلسطين والشعب الفلسطيني، ونقاش جهود منظمة العمل العربية لدعم هذه المطالب بشكل فعّال.
كما يتضمن الجدول الزمني متابعة قرارات مجلس إدارة منظمة العمل الدولية بشأن تعليق العمل بأحكام النظام الأساسي أثناء الدورة القادمة. من المهم أيضاً ملاحظة الخلافات القانونية المتعلقة بالمملكة العربية السعودية، التي تم رفع شكوى بشأنها، بالإضافة إلى تحديثات بشأن التصديقات على تعديل دستور المنظمة للتوسع في التمثيل.
هذه الاجتماعات تبرز أهمية التعاون العربي ضمن إطار منظمة العمل الدولية وتساهم في تعزيز الأمن والرخاء للعمال في المنطقة، مما يعكس مدى التزام الدول العربية بقضايا حقوق الإنسان ودعمها للعمال، فضلاً عن ضرورة توسيع استخدام اللغة العربية داخل منظمة العمل الدولية في النقاشات والممارسات اليومية. كما تسعى المجموعة العربية إلى تعزيز التعاون الإنمائي بما يخدم المصالح المشتركة للدول العربية.