الأهلي يتربع على عرش الهجوم الأقوى بينما يسجل دفاع كهرباء الإسماعيلي الرقم الأقل في حصاد الدوري

منذ 43 دقائق
الأهلي يتربع على عرش الهجوم الأقوى بينما يسجل دفاع كهرباء الإسماعيلي الرقم الأقل في حصاد الدوري

أنتهت النسخة السابعة والستين من بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث توج نادي الزمالك بلقب البطولة بعد تحقيقه الصدارة برصيد 56 نقطة، متفوقاً بفارق نقطتين عن نادي بيراميدز الذي حل ثانياً بـ54 نقطة، بينما جاء الأهلي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة. وبهذا العدد الكبير من النقاط، شكلت البطولة مصدر جذب كبير لعشاق كرة القدم المصرية، إذ أظهرت الإحصائيات بعض الأرقام والمفارقات المثيرة للانتباه.

استضافت البطولة التي أقيمت بنظام غير معتاد واحد وعشرين فريقاً، وتمت خلال 322 مباراة، تم تسجيل 651 هدفاً فيها، ما يعكس النمط الهجومي الذي اتبعه الكثير من الفرق. وقد كان التحكيم حاضراً بشكل لافت، حيث تم إصدار 1327 بطاقة صفراء و91 بطاقة حمراء، مما يدل على حدة المنافسة والإندفاع البدني القوي بين اللاعبين.

من ناحية أخرى، كان النادي الأهلي صاحب السجل الهجومي الأقوى في البطولة، حيث سجل 44 هدفاً، متقدماً بفارق هدف واحد على فريق بيراميدز الذي أحرز 43 هدفاً. بينما سجل الزمالك 39 هدفاً، مما يوحي بتنافس حاد بين الأندية الثلاثة في الجانب الهجومي.

وفي سياق صراع الهدافين، تمكن أحمد ياسر ريان، مهاجم فريق البنك الأهلي، من إحراز لقب الهداف برصيد 13 هدفاً، متفوقاً بفارق هدف وحيد عن علي سليمان مهاجم كهرباء الإسماعيلية الذي جاء في المركز الثاني. في حين احتل محمود حسن تريزيجيه، نجم الأهلي، المركز الثالث برصيد 11 هدفاً، وقد شارك في المنافسة كل من عدي الدباغ لاعب الزمالك وأسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي برصيد 10 أهداف لكل منهما.

على الجانب الدفاعي، كان فريق كهرباء الإسماعيلية هو الأكثر تعرضاً للاهتزاز، حيث سُجل عليه 53 هدفاً، وهو ما ساهم في هبوطه إلى دوري المحترفين. كما شهدت الأندية الأخرى أمثال حرس الحدود والإسماعيلي وفاركو أداءً دفاعياً ضعيفاً، مما أدى لاهتزاز شباكها بعدد كبير من الأهداف.

أما بالنسبة للأندية التي حققت أكبر عدد من التعادلات، فقد كان فريق غزل المحلة هو الأكثر بتسجيله عشرة تعادلات في 33 مباراة، وهو رقم قياسي يجسد قدراته التنافسية رغم تلك النتائج.

وفي سياق التميز الفردي، تواجد الحارس المخضرم عامر عامر، الذي يعد أبرز الأسماء في البطولة، حيث حصل على لقب الأكثر حفاظاً على نظافة شباكه بعد أن حقق 18 مباراة “كلين شيت”، متفوقاً على محمد علاء حارس الجونة الذي تمكن من تحقيق ذات الإنجاز في 12 مباراة فقط.

مع نهاية البطولة، كانت هناك تغييرات كبيرة في المشهد الكروي المصري، حيث ودعت أربعة أندية دوري الأضواء، وهي الإسماعيلي وفاركو وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية. بينما تأهلت ثلاثة أندية جديدة، هي القناة وبترول أسيوط وأبو قير للأسمدة، لتتواجد في النسخة المقبلة من الدوري الممتاز. هذه الأحداث تعكس الحركية المستمرة في كرة القدم المصرية وتعد بتنافسية أكبر في المستقبل القريب.