رحلات ماراثونية بأكثر من 10 آلاف كيلومتر تنتظر المنتخب المصري في مجموعات المونديال

منذ 42 دقائق
رحلات ماراثونية بأكثر من 10 آلاف كيلومتر تنتظر المنتخب المصري في مجموعات المونديال

تستعد بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم لمواجهة تحديات هامة على الصعيدين اللوجستي والإداري مع بدء رحلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026. يتطلب هذا التحدي تنظيم تنقلات طويلة بين المدن والملاعب المستضافة للبطولة والتي تقام بالتعاون مع كندا والمكسيك.

ستبدأ مراحل إعداد الفريق بوصوله إلى مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو، حيث سيتم إقامة معسكر الإعداد النهائي. خلال هذا المعسكر، ستقام مباراة ودية هامة أمام منتخب البرازيل في السادس من يونيو، قبل أن يواصل المنتخب رحلته إلى مدينة سبوكان في ولاية واشنطن. سيتعين على الفريق خوض رحلة طيران تمتد لأكثر من أربع ساعات ونصف، لتقطع مسافة تزيد عن 3200 كيلومتر، مما يمثل تحدياً كبيراً في بداية مشوارهم في البطولة.

سيكون برنامج المنتخب مزدحماً، حيث سيضطرون للتنقل بشكل متكرر خلال دور المجموعات. أولى تلك اللقاءات ستكون في مدينة سياتل ضد المنتخب البلجيكي، قبل أن يعود الفريق إلى سبوكان لتجهيز نفسه للمباراة الثانية. بعد ذلك، ستتجه بعثة المنتخب إلى مدينة فانكوفر الكندية لمواجهة منتخب نيوزيلندا. وفقاً للتقديرات، فإن المسافة الإجمالية التي سيتعين على اللاعبين قطعها خلال الدور الأول ستصل إلى حوالي 10 آلاف كيلومتر، مع زمن طيران يتجاوز عشرين ساعة.

يشكل هذا الجدول المزدحم تحديات إضافية لفريق العمل الفني والطبي بقيادة حسام حسن، حيث يتعين عليهم تطوير برامج شاملة للاستشفاء والتغذية، لضمان الحفاظ على القدرات البدنية والنفسية للاعبين. فالتنقل المستمر بين الملاعب والمراكز الترفيهية يستدعي اتخاذ خطوات تتماشى مع الحفاظ على لياقة اللاعبين وتجنب إرهاقهم نتيجة الضغوط التي تفرضها هذه التغييرات المستمرة.

يأمل الجميع أن تتضافر هذه الجهود لتوفير أجواء مثالية تسهم في تحقيق نتائج مشرفة للكرة المصرية في هذا المحفل العالمي، حيث يسعى المنتخب إلى إظهار مستوى يليق بتاريخه العريق. مع استمرارية التحديات، يجب على لاعبي الفراعنة أن يكونوا في أفضل حالاتهم، سواء من حيث البدنية أو الذهنية، حيث إن كل مباراة تمثل فرصة للتميز في أرقى فعاليات كرة القدم العالمية.