إصابة نيمار في السمانة تثير القلق في صفوف منتخب البرازيل قبل انطلاق كأس العالم
أثارت استعدادات المنتخب البرازيلي لمنافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 الكثير من القلق بعد غياب نجم الفريق نيمار عن أول حصة تدريبية، حيث قرر الجهاز الفني إرساله لإجراء فحوصات طبية، مما جعل مستقبله في القائمة النهائية للبطولة محل تساؤل.
أفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار، البالغ من العمر 34 عاماً، لم يتمكن من المشاركة في التدريب المغلق المقام في مركز الاتحاد بمدينة جرانخا كوماري. وقد تم إحالته إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء صور أشعة لتحديد مدى حالته الصحية.
وفي بيان أصدره، قال الاتحاد البرازيلي إنه لا توجد معلومات إضافية سيتم نشرها حتى ينتهي الطاقم الطبي من تقييم حالة نيمار. وبات غيابه عن الفريق الحدث الأبرز في اليوم الثاني من معسكر المنتخب الذي يستعد للمونديال، ويترقب الجميع نتائج الفحص الطبي.
يستعد المنتخب البرازيلي لخوض ثلاثة تدريبات إضافية في جرانخا كوماري، قبل أن يواجه فريق بنما ودياً في ملعب ماراكانا الشهير يوم الأحد المقبل. في سياق ذلك، يعاني المدرب كارلو أنشيلوتي من غيابات أخرى أيضاً، حيث سيفتقد ثلاثة لاعبين آخرين هم جابرييل وماركينيوس وجابرييل مارتينيلي، بسبب انشغالهم بمباراة نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال وباريس سان جيرمان.
وكان استدعاء نيمار إلى المعسكر قد أثار حماساً كبيراً في الأوساط الكروية، خاصة بعد غيابه الطويل عن المنتخب، حيث لم يُشارك مع البرازيل منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة خلال مباراته ضد أوروجواي في تصفيات كأس العالم.
على الرغم من عودته، فقد أثارت مستوياته البدنية والفنية تساؤلات عديدة، خصوصاً بعد الفترة الصعبة التي قضاها مع سانتوس. سجل نيمار خلال هذا العام ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال 15 مباراة، لكن مشاركاته كانت محدودة حيث لم يلعب أكثر من أربع مباريات متتالية، بعد إجراء عملية جراحية في الركبة في شهر فبراير.
تعتبر الإصابة والتوقيت الحالي أمراً حرجاً، حيث تواجه البرازيل بعد مباراتها ضد بنما منتخب مصر في مباراة ودية ثانية، قبل أن تستهل مشاركتها في المونديال بمواجهة المغرب يوم 13 يونيو في نيوجيرسي، وذلك ضمن مجموعة تضم أيضاً هايتي واسكتلندا.
في حديثه لوكالة رويترز، أوضح أنشيلوتي أن النجم الكبير لن يتلقى معاملة خاصة، وأن اختياره في التشكيلة يعتمد بشكل كامل على لياقته البدنية ومستواه، وليس مجرد الاسم أو الشهرة. في انتظار نتائج الأطباء، يبقى مصير نيمار مع المنتخب البرازيلي غير مؤكد، ويتطلع المشجعون لمعرفة ما إذا كان سيكون جاهزاً لتصدر المشهد في الشهر المقبل.