إصابة نيمار في ربلة الساق تزيد المخاوف في معسكر منتخب البرازيل قبل انطلاق كأس العالم
استعدادات منتخب البرازيل لمنافسات كأس العالم لكرة القدم شهدت تطورًا مفاجئًا أمس الأربعاء، حيث غاب النجم نيمار عن أول حصة تدريبية للفريق الوطني بسبب ضرورة إجرائه لبعض الفحوصات الطبية. هذا الغياب أثار العديد من التساؤلات حول موقفه من التشكيلة النهائية للمنتخب في البطولة القادمة.
ووفقًا للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا ويتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، لم يتمكن من المشاركة في الحصة التدريبية المغلقة التي أقيمت في مرافق الاتحاد في جرانخا كوماري. تم نقل نيمار إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة. الاتحاد أكّد أنه لن يتم الإعلان عن أي تفاصيل إضافية حتى يستكمل الفريق الطبي تقييماته.
يعتبر غياب نيمار واحدًا من أبرز الأحداث في المعسكر التحضيري لمنتخب البرازيل، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الودية ضد بنما، والتي ستقام في ملعب ماراكانا يوم الأحد القادم. ومع ذلك، يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحديات أخرى، حيث سيغيب أيضًا كل من المدافعين جابرييل وماركينيوس والمهاجم جابرييل مارتينيلي عن تلك المباراة، لارتباطهم بالمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا.
عودة نيمار إلى صفوف المنتخب كانت محاطة بالتفاؤل، حيث أثارت استدعاءاته السابقة حماسًا كبيرًا، ولكن غيابه عن التدريب قد يثير الشكوك حول مستواه ولياقته، خاصة بعد فترة صعبة شهدت غيابه الطويل بسبب الإصابات. يُذكر أن نيمار، الذي سجل 79 هدفًا مع المنتخب البرازيلي، لم يخض أي مباراة مع الفريق منذ خسارته بسبب إصابة خطيرة في الركبة خلال التصفيات.
على الرغم من تسجيله ستة أهداف خلال 15 مباراة هذا العام وتقديمه لأربع تمريرات حاسمة، إلا أن مشاركاته كانت محدودة بسبب العناية المفروضة عليه بعد جراحة سابقة. مع اقتراب المنافسات، يتمحور التركيز الآن حول حالة نيمار الصحية، إذ تأتي إصابته في وقت حاسم، مع وجود مباراتين ودية متبقيتين قبل بداية كأس العالم.
بعد مباراة بنما، ستواجه البرازيل المنتخب المصري في كليفلاند قبل أن تبدأ رحلة البطولة بمواجهة المغرب في 13 يونيو في نيوجيرسي ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا هايتي واسكتلندا. وفي تصريحات سابقة، أكد أنشيلوتي أن فقط لياقة نيمار ومستواه هما الذين سيحددان موقعه في الفريق، دون أي اعتبار للاسماء أو السمعة.
الآن، تأمل الجماهير البرازيلية أن يحصل النجم الكبير على الضوء الأخضر لقيادة الفريق في الشهر المقبل، إذ تبقى الأنظار مشدودة إلى قرار الأطباء حول حالته الصحية وما إذا كان سيتمكن من الانضمام إلى صفوف المنتخب في البطولة.