مجزرة جديدة للاحتلال في لبنان تودي بحياة ٦ شهداء وتصعيد عسكري مستمر في صور وصيدا
أفادت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية ارتكبت مجزرة مروعة بحق عائلة مدنية على أوتوستراد عدلون في جنوب لبنان. حيث تعرضت العائلة، التي كانت تحاول النزوح من القرى المهددة إلى مكان آمن، لاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة، مما أدى إلى استشهاد ستة أفراد بينهم أطفال.
وفي سياق التصعيد العسكري على مدينة صور، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات استهدفت مبنى فارس ومقهى نجدي في شارع حيرام. وقد هرعت فرق الإطفاء والدفاع المدني لإخماد الحرائق التي نشبت نتيجة القصف، بالإضافة إلى رفع الأنقاض بحثًا عن أي مفقودين محتملين.
ترافق ذلك مع إنذارات وجهها الجيش الإسرائيلي لعدد من المباني في المدينة، حيث شمل التحذير بنايات صايغ وبحسون وحلاوي وشرف الدين. كما طالت الإنذارات مبانٍ أخرى في منطقة زقوق المفتي ومحيط مستشفى حيرام، مهددًا بقصفها أيضًا.
علاوة على ذلك، استمرت الغارات الجوية، حيث تعرض البرج الشمالي شرق صور للقصف، كما طاولت إحدى الضربات مفترق معركة ومنطقة زقوق المفتي، مما أسفر عن تسوية مبنى بالأرض. هذه العمليات العسكرية لم تقتصر فقط على مدينة صور، بل انتشرت لتشمل مناطق أخرى مثل بلدة الغسانية في النبطية، التي تعرضت بدورها لغارة جوية عنيفة.
في سياق متصل، استهدفت غارة أخرى شقة تؤوي عائلة نازحة من الجنوب في منطقة القياعة بمدينة صيدا، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وتوجهت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة. كما تعرضت بلدة قعقعية الصنوبر أيضًا لهجوم إسرائيلي، بينما استهدفت مسيّرات إسرائيلية أخرى دراجة نارية في بلدة البازورية، بالإضافة إلى غارة استهدفت طريق المساكن الشعبية في صور، مما أدى إلى سقوط شهيدين جراء هذه الاعتداءات المتكررة.
هذه الأحداث تعكس تصاعد العنف في المنطقة واستمرار المعاناة التي يعيشها المدنيون، مما يستدعي انتباه المجتمع الدولي لوقف هذه الأعمال التي تزهق أرواح الأبرياء في لبنان.