ترامب يؤكد أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق ولا بديل لديها
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن إيران تسعى بجدية للتوصل إلى اتفاق، رغم أن الولايات المتحدة غير راضية عن الطروحات الحالية في المفاوضات التي تجري بين الجانبين. جاء ذلك خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض حيث أكد ترامب أن الضغوط الأمريكية قد أثرت بشكل واضح على الحكومة الإيرانية في مجموعة من القضايا.
وقال ترامب إنه رغم عدم رضاه عن الاتفاق في الوقت الراهن، إلا أنه أبدى استعداد الولايات المتحدة للتوصل إلى حل يرضي الطرفين، مشيرًا إلى أن “إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق… إما أن نصل لذلك أو ستنتهي الأمور بشكل آخر”. وأكد على ضرورة عدم حصول إيران على سلاح نووي، حيث تعتبر ذلك أولوية واضحة لبلاده.
قام ترامب بمقارنة سياسة الضغط الحالي تجاه إيران بما تم تطبيقه في فنزويلا، مشيرا إلى أن الأساليب المتبعة في كلا البلدين تشابهت. كما أشار إلى قرار إيران بإعادة تفعيل خدمة الإنترنت، وهو ما اعتبره مؤشرًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد التي تعاني من تضخم يتجاوز 250%.
وأضاف ترامب أن الاقتصاد الإيراني يعاني بشكل كبير، مؤكدًا أن الضغوط تأتي من عدة أطراف دولية تدعم الموقف الأمريكي. ولفت إلى أن النظام الإيراني قد يعتقد أنه يمكنه الضغط على الولايات المتحدة بسبب انتخابات منتصف المدة، ولكنه قلل من أهمية ذلك، مشيرًا إلى أن قراراته ستظل قائمة على أساس الأمن القومي والمصلحة الأمريكية.
ومع تصاعد التوترات، أكد ترامب أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا أمام الملاحة البحرية، حيث لا يمكن لأي جهة التحكم به منفردة. هذه النقطة تعتبر جزءً من الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق يهدف لإنهاء القتال مع إيران واستعادة تدفق التجارة عبر هذا الممر الاستراتيجي.
كما أعلن ترامب عن تفاصيل اتفاق شبه نهائي مع إيران يضمن تدفق التجارة وإلغاء رسوم العبور، مع استمرار الحصار البحري حتى يتم التوقيع على الاتفاق الشامل. بالإضافة إلى ذلك، استعرض إنجازاته منذ توليه الرئاسة، حيث أشار إلى تحسينات كبيرة في الاقتصاد الأمريكي، والتي تشمل رفع الحوافز وتقليص الضرائب، مما ساهم في ارتفاع أسواق الأسهم إلى مستويات غير مسبوقة.
كما أخذ ترامب لحظة ليشيد بالإنجازات التي حققها في مجال قطاع الصحة، مشيرًا إلى أن إدارته تمكنت من خفض أسعار الأدوية بشكل ملحوظ، مما جعلها في متناول العديد من الأمريكيين. هذه الجهود تعكس التزام ترامب بتحسين جودة الحياة للناس في الولايات المتحدة، وهي جزء من رؤيته الأوسع لتحقيق التقدم في البلاد.