استبعاد لاعبي ريال مدريد من تشكيلة إسبانيا يثير الجدل ودي لا فوينتي يؤكد أولوية المنتخب

منذ 37 دقائق
استبعاد لاعبي ريال مدريد من تشكيلة إسبانيا يثير الجدل ودي لا فوينتي يؤكد أولوية المنتخب

أعرب مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، عن ثقته البالغة في قوة شعار الفريق الوطني، مؤكدًا على الأولوية التي يحملها على شعارات الأندية، وذلك خلال الإعلان عن التشكيلة التي ستشارك في كأس العالم 2026. هذه التشكيلة تشهد هيمنة واضحة لنجوم نادي برشلونة، حيث انضم إليها ثمانية لاعبين، في حين غابت التشكيلة عن أي نجم من ريال مدريد، وهو ما يعد سابقة في تاريخ المنتخب.

تستعد إسبانيا، بطل أوروبا، للظهور في المونديال بتشكيلة تضم 26 لاعبًا، حيث يسعى الفريق لاستعادة اللقب الذي حققه في 2010 بجنوب أفريقيا. ورغم شغف مشجعي ريال مدريد، فإن دي لا فوينتي أكد أن اختياراته قائمة على الأداء الرياضي فقط، مشددًا على أن المنتخب يمثل جميع الإسبان بغض النظر عن أندية players.

وخلال إفطار مع الصحافة، أشار المدرب إلى أن أهم ما يهمه هو عدم قوة الأسماء، بل الروح الجماعية والتنافسية التي يجسدها لاعبو المنتخب. ومن بين لاعبي برشلونة الذين تم استدعاؤهم، نجد أسماء مثل خوان جارسيا وبيدري ولامين يامال، في حين استدعى أيضًا 7 لاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

عبّر دي لا فوينتي عن ثقته في قراراته، موضحًا أن أي خطأ قد يواجهه في اختياراته سيكون له تأثير على مسيرته كمدرب. وتحتضن المجموعة التي تقع فيها إسبانيا فرقًا كالهندوراس والأرجنتين، حيث أن مواجهة الرأس الأخضر هي بداية رحلتهم في البطولة. ومع ذلك، يأخذ المدرب بعين الاعتبار حالتي لامين يامال وميكيل ميرينو، ويؤكد أنه يتواصل بشكل دائم مع الأندية للتأكد من جاهزيتهم البدنية.

يبدو أن نظرة إسبانيا للمنافسة تتجاوز المواجهة الأولى، حيث أن دي لا فوينتي لا يريد الاكتفاء بالانطلاقة الجيدة بل يسعى لتحقيق نتائج مستدامة. وفيما يتعلق بلامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، أبدى المدرب رضاه عن احتفاظه بحس النضج والاستعداد لتحمل المسؤولية في هذا المحفل الكبير، حيث يظهر الشاب حماسًا كبيرًا واستعدادًا لاقتناص الفرصة.

ختامًا، تترقب إسبانيا بفارغ الصبر بداية البطولة في مواجهة الرأس الأخضر، ودي لا فوينتي يراهن على استعادة أمجاد الماضي من خلال استغلال قدرات لاعبيه والمساندة القوية من جمهورهم. في هذا السياق، يبقى الأمل معقودًا على نجوم المنتخب لإعادة البسمة إلى وجوه المشجعين الإسبان في أكبر حدث رياضي على مستوى العالم.