عودة النجوم في سباق جائزة كندا الكبرى تضيف الإثارة للحدث
شهد سباق جائزة كندا الكبرى عودة مثيرة لماكس فرستابن إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، حيث أظهر السائق الهولندي طاقاته المبهرة بعد غياب طويل هذا الموسم. في الوقت نفسه، تألق لويس هاميلتون، الذي قدم أداءً رائعًا مع فريق فيراري، واحتل المركز الثاني، ليحقق تواجده الثاني على المنصة هذا الموسم بعد سباق الصين الذي أقيم في مارس الماضي.
في اللحظات الأخيرة من السباق، تمكن هاميلتون من تجاوز فرستابن على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال، ما يؤكد تقدمه الكبير في الأداء وسط منافسة شرسة. وقد عبّر السائق البريطاني عن سعادته بالتغييرات التي قام بها على إعدادات السيارة، حيث أشار إلى أنه عمل بلا كلل مع مهندسيه لتحليل البيانات مما ساعده في تحقيق نتائج أفضل في السباق.
أشاد هاميلتون بدعم رئيس فريق فيراري، فريد فاسور، الذي لعب دورًا مهمًا في تنفيذ التعديلات اللازمة، مما مكنه من الشعور براحة أكبر خلال القيادة. وذكر أن تلك التغييرات أثرت بشكل إيجابي على أدائه، مما جعله يتجاوز التحديات التي واجهها في السابق.
على الجانب الآخر، أعرب فرستابن، بطل العالم أربع مرات، عن قلقه بشأن مستقبل رياضة الفورمولا 1. حيث أكّد أنه لا يستطيع الاستمرار بعد هذا الموسم إذا لم تُجرَ تعديلات على القواعد المتفق عليها لعام 2027. وتعتمد وحدات الطاقة الهجينة الحالية على نسبة متساوية تقريبًا بين الطاقة الناتجة عن الاحتراق والطاقة الكهربائية، ولكن التغييرات تشمل رفع النسبة لتكون 60-40، وهو الأمر الذي من شأنه تسريع السباقات وتقليل الحاجة إلى إدارة الطاقة.
وصنف فرستابن تلك التعديلات كشرط “حد أدنى” يجب تحقيقه لتحسين المنافسة في الفورمولا 1، مؤكدًا أنه يجب على السائقين والفرق الاستعداد للتكيف مع هذه التطورات الضرورية لإثراء تجربة رياضة السيارات.