زيلينسكي يناقش مع ماكرون وستور تداعيات الهجوم الروسي المكثف على كييف
في تطور جديد على الساحة الأوكرانية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن إجراء اتصالات عاجلة مع قادة دوليين، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستور. تأتي هذه الخطوات بعد جولة قام بها زيلينسكي للتفقد في المواقع الأكثر تضرراً في العاصمة كييف نتيجة الهجمات الروسية الأخيرة التي وقعت في الليل.
عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أبدى زيلينسكي شكره للزعماء الدوليين الذين يبذلون جهوداً لدعم أوكرانيا في ظل هذه الظروف الصعبة. وأشار إلى أهمية التواصل المستمر مع الشركاء الدوليين لمواجهة التحديات التي تهيمن على بلاده. وأكد الرئيس أن التصعيد في الهجمات الروسية يستلزم تكاتف الجهود الدولية لضمان سلامة الشعب الأوكراني.
إذ تعرضت كييف وغيرها من المناطق الأوكرانية لأكبر عدد من الصواريخ خلال الهجوم الأخير، مشيراً إلى استهداف المباني السكنية والمدارس، مما يزيد من كمية الدمار والمعاناة. ومن بين الأضرار التي خلفها القصف، كانت الحرائق الكبيرة التي نشبت في أحد أقدم الأسواق في العاصمة، والذي يعتبر رمزاً من رموز الحياة اليومية للأوكرانيين.
تستمر أوكرانيا في مواجهة أوقات عصيبة، ويؤكد زيلينسكي أن الحرب لا تستهدف فقط بلاده ولكن تُعَدّ أيضاً استهدافاً للتاريخ والثقافة الأوكرانية. إذ أن هذه النوعية من الهجمات تترك آثاراً مدمرة على مستقبل الأجيال القادمة. وغني عن القول إن هذه الأحداث تتطلب استجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي.
مع دخول هذه الأزمة عامها الثاني، تبدو الحاجة ملحة لتحقيق الوحدة بين الدول لدعم أوكرانيا ورفع صوتها أمام الاعتداءات المتكررة. إن التواصل بين زعماء العالم لا يزال أساسياً لمواجهة التحديات العالمية وإعادة بناء الأمل في النفوس المكسورة بفعل الحرب.