الخارجية الفرنسية تؤكد التزامها بدعم تقدم اتفاق شرم الشيخ

منذ 1 ساعة
الخارجية الفرنسية تؤكد التزامها بدعم تقدم اتفاق شرم الشيخ

أكد المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، استمرار جهود فرنسا للإسراع في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ المتعلق بقطاع غزة. ولفت إلى الجهود المستمرة لتفعيل المرحلة الثانية من هذا الاتفاق، حيث تُعتبر هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الهدوء والاستقرار في المنطقة.

وشدد كونفافرو على أهمية الاستفادة من النتائج التي تحققت خلال قمة شرم الشيخ للسلام، داعيًا إلى تحويل بنود الاتفاق إلى واقع فعلي من شأنه أن يُسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وأعرب عن أمل بلاده في أن يُحقق المؤتمر المزمع عقده في باريس في يونيو المقبل، والذي يجمع ممثلين عن المجتمعين المدنيين الإسرائيلي والفلسطيني، نتائج ملموسة تؤثر إيجابًا على الوضع الإنساني وتعزز من الحوار بين الأطراف المعنية.

وأشار كونفافرو إلى أن فرنسا، التي رحبت بالاتفاق منذ الإعلان عنه وبتأكيد “وثيقة إنهاء الحرب”، تعمل بلا كلل لإنجاح “إعلان نيويورك” وإعادة تنشيط الحوار حول حل الدولتين، وهو ما يعدّ خيارًا استراتيجيًا لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. في هذا السياق، جدد التأكيد على أن الحل الدائم لا يمكن أن يتم إلا من خلال التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويوفر الضمانات الأمنية لإسرائيل.

وبخصوص تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الملف الفلسطيني، نفى كونفافرو أن تكون هناك أولويات هرمية بين الأزمات. بل أكد أن فرنسا تتابع بجدية التطورات المتعلقة بالصراع في مضيق هرمز، ولكن ذلك لا يعني تجاهل الوضع الإنساني في غزة. وأوضح أن باريس ملتزمة بشكل فعال بتحسين الأوضاع الإنسانية، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات السياسية الموجودة.

في ختام تصريحه، أكد كونفافرو على أهمية المؤتمر القريب في باريس، مشددًا على دعم وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لهذه الجهود. وأعرب عن آماله في أن يؤدي اللقاء إلى نتائج قادرة على تعزيز التفاهم بين الأطراف المختلفة، مما يساهم في دعم مسار السلام ويوفر حلولاً عملية للتحديات التي تواجه المنطقة.