شريف فتحي يعلن أن راحة وسلامة الحجاج تأتي على قمة أولويات وزارة السياحة والآثار
يستمر وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، في جهوده المكثفة للتواصل اليومي مع مكتب شئون الحج السياحي برئاسة سامية سامي، لمتابعة أحوال حجاج السياحة والاطمئنان على الاستعدادات الأخيرة لتصعيدهم إلى مشعر عرفات، الذي يُعتبر الركن الأساسي من مناسك الحج. يولي الوزير اهتمامًا كبيرًا بجودة الخدمات المقدمة، حيث يسعى لضمان توفير سبل الراحة والرعاية للحجاج، ويظهر ذلك من خلال التنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية.
أكد فتحي أن راحة الحجاج وسلامتهم تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مشددًا على أهمية بذل الجهود اللازمة لضمان تصعيد آمن ومنظم لحجاج السياحة المصريين. وقد تم تكليف البعثة الرسمية للحج السياحي بتقديم خدمات متميزة تتماشى مع تطلعات الحجاج وخصوصية هذه الرحلة. يأتي هذا في سياق الحرص على تعزيز التنسيق مع السلطات السعودية لضمان انسيابية الحركة وتفادي أي معوقات أثناء تصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة.
كما قام الوزير بتوجيهات خاصة لأعضاء البعثة لاشتغالهم الميداني على مدار الساعة. حيث يُعد التواجد المكثف للبعثة في مقار إقامة الحجاج في مكة والمدينة، بالإضافة إلى مشعري منى وعرفات، عنصرًا أساسيًا لضمان الوفاء بالبرامج المتفق عليها. وأشار إلى أهمية الاستجابة السريعة لأي شكاوى أو حالات طارئة قد تطرأ أثناء أداء المناسك.
وقد أبدى الوزير ارتياحه لإتمام جميع الاستعدادات اللازمة لتصعيد الحجاج، حيث تم التأكد من معاينة وتجهيز المخيمات التي ستستلمها شركات السياحة. من جهة أخرى، أكدت سامية سامي أن جميع حجاج السياحة سيكتمل وصولهم إلى الأراضي المقدسة خلال الساعات القليلة القادمة، حيث وصل بالفعل آخر أفواج الحج السياحي البري، بينما يتوقع وصول آخر رحلات الطيران الخاصة بهذا الموسم يوم 23 مايو الجاري.
لضمان أفضل تجربة لحجاج السياحة، تتكون بعثة الحج من 24 لجنة ميدانية تعمل بلا توقف لخدمة الحجاج ورصد أوضاعهم، مع استمرار التنسيق مع الشركات المعنية لتقديم أعلى مستوى من الخدمات. وفي إطار المتابعة الدائمة، يتلقى الوزير تقارير لحظية من البعثة حول أحوال الحجاج وسير الأعمال، مما يعكس التزام الوزارة بتوفير كافة التسهيلات والحماية للحجاج خلال موسم الحج الحالي.