استعدادات طارئة لحجاج السياحة مع انتشار لجان متابعة في مكة لخدمة 41 ألف حاج
أعلنت بعثة الحج السياحي في مصر حالة الطوارئ القصوى عبر جميع لجانها الفرعية المتواجدة في مكة المكرمة، وذلك استعدادًا لتصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة. يأتي هذا الإعلان بعد اكتمال وصول أكثر من 41 ألف حاج من حجاج السياحة المصريين، مما يتطلب استعدادات مكثفة لضمان سير العمليات بسلاسة.
في إطار هذه الجهود، اجتمعت البعثة بجميع أعضائها من وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة في مكة المكرمة، حيث تم تنسيق العمل بشكل يضمن تلبية احتياجات الحجاج ويضمن راحتهم أثناء فترة الحج. تم تقسيم أعضاء البعثة إلى ثلاث مجموعات رئيسية لكل منها مهام محددة تتعلق بمتابعة الحجاج وتنسيق الخدمات المقدمة لهم.
تتابع المجموعة الأولى أوضاع الحجاج في أماكن إقامتهم، حيث تتم مراعاة مستويات الحج المختلفة، بما في ذلك الحج الاقتصادي والبري والفنادق ذات الخمس نجوم. بينما تركز المجموعة الثانية على التنسيق المستمر مع مسؤولي مجموعة الراجحي، وذلك للاستمرار في مراجعة ترتيبات التصعيد وتقديم الخدمات اللازمة في المشاعر المقدسة.
تقوم المجموعة الثالثة بالتواصل المستمر مع شركات السياحة، حيث تتوفر لهم قناة اتصال على مدار الساعة لمتابعة أحوال الحجاج والتأكد من تسليم جميع الخدمات المطلوبة خلال مرحلة التصعيد. هذه الخطوات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة لضمان سلاسة العمليات والحد من أي مشاكل قد تؤثر على الحجاج.
كما تم إنشاء غرفة عمليات مركزية بمقر البعثة، تحت إشراف سامية سامي، والتي تعمل على التنسيق مع الجهات السعودية المعنية. من المقرر أن تتلقى الغرفة تقارير دورية من جميع اللجان الفرعية عبر نظام الكتروني متكامل، مما يساعد في متابعة الدقة والكفاءة في إدارة العمليات.
تضم اللجنة الرئيسية للحج السياحي مجموعة من الشخصيات البارزة من أهمها ناصر تركي وأحمد إبراهيم ووليد خليل، بالإضافة إلى فريق عمل متكامل من وزارة السياحة وغرفة شركات السياحة، الذين يشاركون جميعًا في التخطيط والتنفيذ لضمان أعلى مستويات من الخدمة للحجاج.
وأكدت سامية سامي على أهمية تكليف كل اللجان بتقديم تقارير يومية عن أوضاع الحجاج، والتواصل الفعّال مع مشرفي الشركات السياحية لضمان تلبية جميع احتياجات الحجاج. وأشارت إلى أن وزير السياحة والآثار، شريف فتحى، يتابع تطورات الأمور على مدار الساعة، مشدداً على ضرورة تقديم تقارير مستمرة لضمان راحة الحجاج وتوفير كافة الخدمات المطلوبة لهم حتى الانتهاء من المناسك.