الهلال الأحمر المصري يعلن عن قافلة زاد العزة الـ201 مع أكثر من 3000 طن من المساعدات الإنسانية
أعلنت هيئة الهلال الأحمر المصري عن دخول القافلة رقم 201 المعروفة بـ”زاد العزة .. من مصر إلى غزة” إلى قطاع غزة اليوم الخميس، محملة بـ 3,675 طن من المساعدات الإنسانية المتكاملة. تتضمن هذه المساعدات سلال غذائية، مستلزمات طبية، ومواد إغاثية، فضلاً عن الوقود الذي يُستخدم لتفعيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع المتضرر.
وفي بيان صادر عن الهيئة، تم التأكيد على أن القافلة قد وفرت أيضاً احتياجات أساسية لأهالي غزة، شملت الملابس، المراتب، والخيام لإيواء المتضررين من الأحداث الأخيرة. ويشار إلى أن الهلال الأحمر المصري موجود على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري، واستمر في التحضير وتقديم المساعدات اللازمة منذ ذلك التوقيت.
لقد تمكن الهلال الأحمر من إدخال أكثر من 985 ألف طن من المساعدات حتى الآن، بفضل جهود تزيد عن 65 ألف متطوع. ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة، يعد هذا الجهد جزءًا من التزام الهيئة الإنسانية تجاه المحنة التي يعيشها سكان غزة.
من الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى غزة في الثاني من مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تعقد الوضع في المنطقة بسبب القصف الجوي العنيف والعمليات البرية المتكررة.
على الرغم من هذه العقبات، استؤنفت إدخال المساعدات الإنسانية في مايو 2025 وفق آلية جديدة، رغم الاعتراضات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي اعتبرت تلك الآلية غير متوافقة مع المعايير الدولية المعتبرة.
في 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” مدتها عشر ساعات، سمحت بتعليق العمليات العسكرية في مناطق معينة بغزة لتسهيل إيصال المساعدات. وبالتزامن مع هذه الجهود، كانت الوساطات من قبل مصر وقطر والولايات المتحدة مستمرة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.
نجح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق مبكر يوم التاسع من أكتوبر 2025 بين حركة حماس وإسرائيل، حيث تم تحديد الخطوات التالية وفق خطة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب. ومع دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في الثاني من فبراير 2026، تم فتح معبر رفح أمام حركة الفلسطينيين، مما سمح للمصابين بتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في خطوة إيجابية تجاه التخفيف من معاناة المتضررين.