ترامب يؤكد استعداده لانتظار الرد الإيراني النهائي لكن ليس لفترة طويلة
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده لانتظار الرد النهائي من إيران في إطار المفاوضات المستمرة بين الولايات المتحدة وطهران، مؤكدًا أن هذا الانتظار لن يستمر طويلاً. جاءت هذه التصريحات أثناء حديثه للصحفيين في قاعدة “أندروز” الجوية، حيث أبدى ترامب تفضيله لتجنب أي تصعيد عسكري إن أمكن، مشيراً إلى أهمية منح الدبلوماسية بعض الوقت الإضافي.
وأوضح ترامب أن الانتظار لبضعة أيام يمكن أن يسهم في إنقاذ الأرواح وتفادي الحرب، وهو ما يعتبره “أمرًا عظيمًا”. لكنه في الوقت ذاته حذر من أن الأمور قد تأخذ منحى سريعًا وغير متوقع إذا لم ترد إيران بما وصفه “بالإجابات الصحيحة”. هذا الأمر يعكس مستوى التوتر الذي تتميز به تلك المفاوضات، ويدعو إلى ضرورة الحصول على إجابات شاملة ودقيقة.
كما شدد على أن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين قد يُشكل حلاً يوفر “الوقت والجهد والأرواح”، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تمثل أولوية قصوى بالنسبة له ولإدارته. وعبّر ترامب عن تقديره للمسؤولين الإيرانيين الذين يشاركون في هذه المفاوضات، مُعتبرًا أنهم يتمتعون بالعقلانية والكفاءة، مما يعكس رغبته في التوصل إلى تسوية تُفيد جميع الأطراف المعنية.
تظل منطقة الشرق الأوسط محورًا للقلق الدولي، وسعي الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار من خلال المفاوضات مع إيران يأتي في إطار استراتيجيتها الأوسع للتعامل مع القضايا الإقليمية. بالفعل، قد تكون المفاوضات الحالية خطوة مهمة نحو بناء علاقات أكثر إيجابية وتخفيف حدة التوترات المتصاعدة.